«الحكواتية الأخيرة» أو «ذا لاست كوينتيستا» رواية من توقيع الروائية الأمريكية دونا باربا هيغيرا، وقد حازت جائزة نيوبري، أو الميدالية التي تمنح لأفضل كاتب أدب أطفال أمريكي.
تمكنت الروائية الفائزة من مزج مفردات الفلكلور المكسيكي مع الخيال العلمي، لتروي قصة كوكب الأرض وقد دمره مذنب، على لسان فتاة وحيدة.
وفي الواقع، تروي هيغيرا في روايتها قصة بترا بينيا، التي اختيرت عائلتها للسفر إلى كوكب جديد بعد أن دمر مذنب كوكب الأرض؛ وحين تستفيق بعد مئات الأعوام تجد أنها الوحيدة التي تتذكر هذه الواقعة. ويعلق الناشر ليفين كيريدو بالقول: «تغدو بترا الوحيدة التي تحمل قصصاً من ماضينا، ومعها في هذه القصص كل أمل بالمستقبل. فهل ستجعلها تلك القصص تبصر الحياة مجدداً؟».
أما هيغيرا فأكدت أنها لم تصدق، بداية، خبر فوزها بالجائزة، التي تشرف عليها جمعية المكتبات الأمريكية، وقالت: «لقد قرصت نفسي وأغمضت عيناي وشددت عليها بقوة، فتأكدت أني في واقع، لا في حلم. يا له من يوم رائع! استغرقني الأمر دقيقة كاملة لأستوعب الخبر».
يذكر أن هيغيرا، التي ترعرعت في كاليفورنيا وتعيش في واشنطن حالياً، حازت كذلك على جائزة بورا بلبريه، التي تكرّم الروائيين اللاتينيين والرسامين. فيما تعتبر جائزة «نيوبري»، التي أطلقت قبل 100 عام وسميت تيمناً بجون نيوبري، الناشر الإنجليزي للقرن الثامن عشر الذي كان أول من نشر كتاباً خاصاً بالأطفال حصراً، واحدة من أهم الجوائز في هذا المجال. وسبق أن فاز بها نخبة من أصحاب أهم الروايات الكلاسيكية في الأدب الأمريكي، مثل مادلين لنجلس وكاثرين باترسون ونيل غايمان.

