صدر أخيراً كتاب «الأبوة الضائعة.. إعادتها بالبصمة الوراثية وانصرافها بالإجهاض المبكر»، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب للدكتور سعد الدين هلالي، حيث يتناول الكتاب موضوعاً شائكاً يتعلق بالأبوة الوضعية والأبوة الطبيعية غير الوضعية.

يتكون الكتاب من خمسة مباحث، يتناول المبحث الأول التعريف بالنسب وتأسيسه طبيعياً ووضعياً وبيان الاستباق العالمي لمنع إضاعته، فيما يتناول المبحث الثاني الأبوة الوضعية وبيان أسبابها وأدلة إثباتها وتعيينها عند تنازع المدعين أو تعارض أدلتهم.

ويتناول المبحث الثالث الأبوة الطبيعية غير الوضعية وبيان أسبابها وآثارها الحكمي والتنكر لها أو الاعتراف بها، أما المبحث الرابع فيأتي في المواجهة الفقهية للأبوة الوضعية، وبيان ضعف أسسها وسلبية نتائجها أو مآلاتها، وبيان انتهاء زمن الاستقواء برأي الجمهور في مئة مسألة ويزيد اعتمد الناس فيها على رأي القلة من الفقهاء لظهور المصلحة فيها دون التعويل على عدد القائلين بالرأي الفقهي.

وجاء المبحث الخامس ليتناول بيان البصمة الوراثية وإعادتها للأبوة الضائعة أو انصراف تلك الأبوة بالإجهاض المبكر.