العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حمد بن صراي: مريم جمعة فرج كانت رائدة في مجال القصة

    أشار الباحث الدكتور حمد بن صراي إلى أن كتابه «مريم جمعة فرج سدرة السرد الإماراتي»: يستعرض سيرة القاصة والمترجمة الإماراتية الراحلة.

    وبن صراي الذي وقّع على كتابه مساء أول من أمس في جناح مداد في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي اختتم يوم أمس السبت قال في حديثه لـ «البيان»: إن أهمية الكتاب تنبع من ضرورة أن نقدم رائدات العمل النسائي في الإمارات.

    وأوضح: أعني الريادة في كل المجالات في الحكم في الفن، وفرج كانت بالفعل رائدة في مجال القصة القصيرة.

    جوانب متنوعة

    قال الدكتور حمد بن سراي: جرت بيني وبين الراحلة مريم جمعة فرج العديد من الحوارات والنقاشات الهاتفية التي كان لها نتيجة إيجابية، وبعد ذلك رأيت من خلال لقاءاتي وحواراتي مع فرج بأنها يجب أن تحظى بمقابلة خاصة لأجل تأريخ سيرتها ومسيرتها.

    وأضاف: في البداية ردت بأنه لا يوجد داعي لهذا، لكني أصريت بقولي إن أحاديثي المهمة معها واكتشافي للخير الذي فيها بالجانبين الثقافي والعلمي يجب أن توثّق فوافقت.

    وأوضح الدكتور بن صراي: جلست معها وسجلت مقابلة وصلت مدتها إلى ساعتين وبعد أن تم تفريغ المقابلة أرسلتها لمريم، رحمها الله، وراجعتها وأرسلتها لي منقحة، ومرت سنوات إلى أن وافتها المنية، وقبل حوالي أسبوعين من ذلك كان آخر حديث بيني وبينها.

    وذكر: يقع الكتاب في حوالي 200 صفحة وهو مقسم إلى 4 أقسام، القسم الأول هو عبارة عن السيرة الأدبية والفنية لمريم وهو من مقولات آخرين كتبوا عن فرج. وفسر: أنا مؤرخ ولم أكن ناقداً، لذلك وضعت في هذا الفصل ما كتبه عنها النقاد من بينهم الدكتور هيثم خواجة والكاتب والناقد عبد الفتاح صبري.

    مساهمات نقدية

    قال الدكتور حمد بن صراي: القسم الثاني من الكتاب يستعرض المقابلة التاريخية حول القاصة الراحلة، والتي كنت قد سجلتها لها. وأضاف: أما القسم الثالث فخصصته لإصدارات مريم جمعة فرج غير الأدبية، بالعرض والنقد.

    وتابع كانت قد أصدرت كتابين الأول عن «الغوص عن اللؤلؤ: الغوص نظام اقتصادي اجتماعي ثقافي الإمارات نموذج»، والثاني «الحكاية الشعبية في الإمارات مقاربة بين المحلية والعالمية»، والكتابان صدرا عن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

    وذكر: خصصت القسم الرابع لعدد من المساهمات حول تجربة هذه المرأة وهم الشاعر إبراهيم الهاشمي، الإعلامي رفعت أبو عساف، القاص محسن سليمان، والكاتب والناقد عبد الفتاح صبري. وقال: أوجه شكراً لكل من ساهم بهذا الكتاب لأنه بجهودهم اكتمل العمل وأصبح أكثر نضوجاً.

    وقال الدكتور بن صراي: للأسف لم تحصل مريم جمعة فرج على مكانتها الحقيقية لأنها كانت متواضعة وبعيدة عن الأضواء، ولهذا استلزم مني جهداً حتى وافقت على الحوار. وأوضح: ألامس في هذا الكتاب العاطفة والعقل في تجربة الراحلة، وأود ممن يقرأ كتابي أن يستوعبه بعقله وعاطفته.

    طباعة Email