رواية «الحقد الدفين» بلغات العالم

تستعد «منشورات القاسمي»، لتقديم أفكار وإصدارات جديدة إلى القراء، محلياً وعربياً وعالمياً، وعلى مستوى عالٍ من الاختبار، حيث سبق أن قدمت مؤلفات لكتاب محليين وعرب بلغات أجنبية متعددة، إضافة إلى العربية، والتي بلغت أكثر من 220 عنواناً في مختلف المواضيع الأدبية والتاريخية والروايات وكتب السيرة الذاتية، إثر تزايد الاهتمام بها ومتابعتها، بعد توسع حضورها في المعارض العربية والعالمية، وإبرام عدد من الاتفاقيات مع دور النشر والمكتبات، وتوفيرها كمصادر ومراجع للباحثين والكتاب المهتمين في التاريخ والفكر والسير والرواية والمسرح والأدب عموماً.

وتتهيأ «منشورات القاسمي»، لإعادة طباعة رواية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي «الحقد الدفين»، التي استقبلت عربياً وعالمياً، بكثير من الاهتمام بلغات عالمية هي، الروسية، الإسبانية، الإنجليزية، الأوردية، البرتغالية، الهندية، إضافة إلى اللغة العربية.. استجابة لرغبة عدد كبير من الأكاديميين والباحثين والقراء في الجامعات ومراكز البحوث في آسيا وأوروبا، بعد صدور طبعتها الأولى، وانطلاقاً من اهتمام منشورات القاسمي بقراء الرواية بهذه اللغات.

ويلخص مؤلفها الشيخ الدكتور سلطان القاسمي في المقدمة، مضمون الرواية، التي يروي فيها قصة رجل حمل معه حقده الموروث، وما اكتسبه من أحقاد خلال مشاركته في الحروب الصليبية في شمال أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. قاصداً الشرق ليهدم الكعبة، وينبش قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - حتى يساوم بجسده الطاهر على الأماكن المقدسة لدى المسيحيين حول بيت المقدس. ويحلم بتحويل نهر النيل من إثيوبيا إلى البحر الأحمر، لتصبح مصر صحراء قاحلة، يسهل عليه احتلالها، ويتسنى له تكوين قاعدة تربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط، ويؤمّن للبرتغال طريق التجارة مع الهند. لكن الله هزمه، كما هزم أصحاب الفيل، بعاصفة أخرجته من البحر الأحمر إلى ساحل القرن الأفريقي، فصب غضبه وحقده على مدينة زيلع فهدمها، كما اتجه إلى مدن الساحل العربي للجزيرة العربية، ومدينة هرمز على مدخل الخليج العربي، وبدأ قصف تلك المدن، وقتل الأبرياء، وتشويه أجسادهم وهم أحياء.

وبالإشارة إلى ذلك، فإن رواية «الحقد الدفين»، جسدت الكثير من تفاصليها في فيلم «خورفكان 1507»، حيث يتناول العمل الملحمي، سلسلة من المواقف التاريخية البطولية، التي جسّدها أهل مدينة خورفكان في صدّ الغزو البرتغالي، الذي اجتاح المنطقة في عام 1507، ضمن الحملة التي قادها الجنرال البحري البرتغالي، ألفونسو دي البوكيرك، ليروي العمل سيرة المدينة على امتداد 27 عاماً، فكانت «خورفكان 1507»، نموذجاً نضالياً على تكاتف وتعاون أبناء المدينة الإماراتية المسالمة، والتي تقطنها قبائل محلية وأهالي عدد من دول مجاورة، مثل الهند، ويشعر الجميع بالطمأنينة تحت سماء هذه المدينة.

وكانت «منشورات القاسمي»، وخلال الفترة الماضية، قد وسّعت عملها عن بعد، بمبدأ «اجلس في بيتك.. سنصل إليك»، فاستطاعت أن توفر العديد من مؤلفاتها وإصدارتها للقراء، من خلال التواصل الإلكتروني، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل في بلدان العالم المختلفة، إثر اكتسابها شهرة عالمية، كدار نشر مهمة، وهي بذلك وسعت من دائرة المعرفة الثقافية، ونشرت مؤلفاتها على نطاق واسع.

وإزاء ذلك، ومع الاهتمام والرعاية التي يوليها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للثقافة والكتاب ومشروعه الثقافي، واصلت «منشورات القاسمي» المشروع الحيوي في ترسيخ مكانة الكتاب، والاحتفاء بمؤلفيه وناشريه وقرائه، كي يستمر في تعزيز مكانة القراءة بين جميع فئات المجتمع.

طباعة Email