صدر حديثاً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

استقبلت المكتبات العربية، أخيراً، عدة إصدارات جديدة تنوعت في مجالاتها بين الرواية والأدب والدراسات الفنية والسيرة الذاتية، نرصد في هذا التقرير أبرزها.

«قارئة القطار»

رواية جديدة للكاتب إبراهيم فرغلي يجمع فيها بين أدبيات «رواية الطريق»، حيث تتحقق الأحداث بأكملها من خلال رحلة أفقية، وبين التأمل العميق للأفكار والهواجس، ويمزج ببراعة بين مستويين، أحدهما واقعي والآخر حُلمي يجعلنا عالقين في مسافةٍ ضائعة، شديدة الالتباس، بين ما نظنه الواقع وما نعتقد أنه الخيال.

هي رواية شديدة الإثارة والتشويق والشاعرية في ذات الوقت، حيث يهرع البطل للّحاق بقطاره، قبل أن يفقد الذاكرة، ليكتشف أنه قد أضاع وِجهته ولم يعد يعرف إلى أين يجب أن يصل ولا في أي محطة ينبغي أن يغادر.

في الوقت نفسه، يفاجأ أن القطار الذي استقله خالٍ تماماً من المسافرين، كأنه أصبح المرتحل الوحيد في عالمٍ فقد مغادريه، قبل أن يعثر على شريكةٍ وحيدة في الرحلة: امرأة غامضة آخذة في قراءة كتاب غريب، تُخبره أنها تقرأه كي لا يتوقف القطار.

ومن أجواء الرواية نقرأ: «فتشتُ في جيوبي بحثاً عن التذكرة، فيما ألحَّ سؤالٌ مباغت لم أُحر له إجابة: إلى أين يتجه هذا القطار؟ فتحتُ الحقيبة وأخذتُ أعبث بما فيها، وبدا لي أنني نسيتها في المقهى. مسحتُ العرق على جبهتي بظهر كفي، وابتسمتُ لفكرة أنني أضعتُ نفسي في قطارٍ لا أعرف وجهته».

«طبيب أرياف»

واحدة من الروايات الصادرة حديثاً والتي تتناول العالم الخفي للريف المصري، ومحاولة اختراق القشرة البدائية التي تحيط به والتي تراكمت على مدى آلاف السنين.

هي رواية عن الحب والرغبة واليأس، عن قرية تختزل العالم، يتصارع فيها البشر والغجر والقوى الحاكمة، وتمتلئ ذاكرتها الخفية بطبقات الزمن المصري المتراكم.

تحكي الرواية لكاتبها محمد المنسي قنديل، قصة طبيب أرياف شاب يتعرض لتجربة قاسية في بداية حياته، فيبدأ رحلة جديدة إلى قرية منعزلة بالصعيد، يعاني فيها من الوحدة قبل أن يجد نفسه متغلغلاً في تفاصيل الحياة اليومية للقرية الصغيرة الراقدة على حافة الصحراء.

يقع الطبيب في غرام الممرضة لكن تكون هناك مفاجأة في انتظاره، حيث يكتشف أن القوانين البدائية ما زالت هي السائدة، وأن هناك سلطة مطلقة تعتمد عليها وتستمد قوتها من جذور بعيدة.

أصول البحث في الثقافة المادية

تعتمد هذه الدراسة على بيانات ومعلومات من مداخل عدة تعنى بالفنون والحرف والصناعات التقليدية، وهي ليست مجرد جمع ميداني.

وليست تحليلًا بالرغم من استخدامها العمارة ومكملاتها من حديد وخشب بالإضافة إلى النسيج والزجاج، بل هي تمثل موضوعات للنقاش، تتخذ من الأسس العلمية والعملية طريقًا لتطور جديد في كيفية التعامل مع المهارات المرتبطة بالحرف وبالفنون التقليدية، انطلاقًا من الفلسفة وعلم الجمال بحثًا عن نظريات ملائمة لتخصص جديد.

الكتاب الصادر بعنوان «أصول البحث في الثقافة المادية.. الفنون والحرف والصناعات التقليدية»، للباحث الدكتور حنا نعيم حنا، يتكون من أحد عشر موضوعًا تنطلق من جهود الباحثين المهتمين بهذا المجال؛ لتدعيم الباحث المتخصص أو القارئ المهتم في كيفية التكوين النظري والمنهجي والتوثيق من خلال تقسيم الثقافة المادية، وهي عملية إجرائية بغرض تسهيل الأرشفة والدراسة. وخصائص استخدام خامات التشكيل من الناحية الفنية المتصلة بعملية تصنيع وتشكيل الخامات المستخدمة، وكذلك الجانب التشكيلي المتعلق بالإبداع الفني.

حكايات العمر كله

تحت هذا العنوان، يتطرق هذا الكتاب لمؤلفه الفنان سمير صبري، لكواليس نصف قرن من الفن والسياسة، ويكشف خلاله أسرار زواج أم كلثوم وغيرة عبد الحليم حافظ على سعاد حسني.

يروي سمير صبري في مذكراته التي تضمنها الكتاب، الكثير عن المصادفات التي غيرت حياته وأسرار زواجه الذي أخفاه عن عائلته وعن ابنه الذي تركه يعيش في إنجلترا، وعن قصص حبه لـ 3 نجمات، وعن ورطة صنعت منه المذيع النجم.

وعن أسرار علاقاته بكبار الفنانين، ومن بينهم عبدالحليم حافظ، يروي صبري بداية علاقته بالعندليب، ويؤكد أن حليم كان يموت من الغيرة على سعاد حسني. ويقسم أن «السندريلا» لم تمت منتحرة، ويروي تفاصيل الأيام الأخيرة في حياتها، كما يحسم الكتاب الجدل حول قصص زواج أم كلثوم التي يراها سمير صبري خطاً أحمر.

كما يتطرق الكتاب للجانب السياسي في حياة سمير صبري، ومنها قصص كثيرة يرويها عن برنامجه «النادي الدولي» أول برنامج «توك شو» عربي استضاف أبرز الشخصيات العربية والمصرية، ويستعرض صبري الأسباب الحقيقية التي أدت لتوقف برنامجه الشهير بأمر مباشر من الرئيس السادات، ومدى صحة علاقة الفنانة فيفي عبده بهذا القرار الذي غيبه عن الشاشة قبل أن يعود للظهور مرة أخرى في عصر مبارك عبر برنامج بعنوان «هذا المساء».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات