تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية 10 مايو الجاري معرضاً فنياً بعنوان (مراود) وذلك في تمام الساعة السابعة بقاعة المعارض بمبنى المؤسسة في شارع الرقة بدبي.

ويشارك في المعرض كل من: أحمد الفلاسي، وأمين حمود بن سنان، وأفرين نظام رشيد، وإليزابث، وحسانة عارف، وحنين منذر، وخولة يوسف الحوسني، وخيال، ورؤى المدني، ورغد صلاح الدين، وريان وهب سعيد الكمالي، وسعد السعيد، وسلامة الفلاسي، وسلمى عودة، وسهام الهاجري، وشما سالم الخيلي، وشمسة جمعة، وشمسة لوتاه، وشيخة خالد، وعائشة المطروشي، وعبير الشيباني، وعدن ليث الرديني، وعلياء دعيفس، وفاطمة النداوي، ولجين العطار، ومدار السويدي، ومريم المطوع، ومريم راشد الكيتوب، ومريم منصور، ومشاعل طلال، ومنال عبدالله بن عبود، وميرة حسن الحوسني، ونادية درويش، ونسيبة محمود الزين، ونور الخميري، ونورة سليمان، ومراد عبدالله الطاهر، ونوف سعيد الضرس، وهناء سالم علي، هوند محمد المريد.

ويهدف معرض (مراود) إلى تنمية التذوق الفني والبصري سعياً لتذوق فني متميز، عبر الارتقاء بالمستوى الفني لطلبة الجامعات أو الفنانين الهواة من الجنسين، ويعمل على استثمار قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية باحتسابهم جيل المستقبل. وهو ما دفع مؤسسة العويس الثقافية إلى إتاحة الفرصة لهم لعرض نتاجهم الفني، وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم الإبداعية في مجال الفنون المرئية وإلى تفعيل دورهم في المجتمع.

ويأتي معرض (مراود) لتقديم تحية إلى كل فنان وفنانة أسهم بفكرة إبداعية، إذ إن الأعمال المعروضة تنوعت في طرح الأفكار كل بطريقته في تناول الموضوع، بابتكارات متعددة وأساليب مختلفة، وهذا ما يفعله الفن لتعزيز بناء شخصية الفرد الذي يعيش وسط التحديات والتحولات الاجتماعية المعاصرة، فهو يسهم إسهاماً إيجابياً في تنمية الفرد من النواحي العقلية والوجدانية والحسية، فيستطيع التكيف مع الحياة بصورة مختلفة.

 وكانت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية قد نظمت العديد من التظاهرات الفنية الجماعية المشابهة لفنانين مخضرمين أو مبدعين هواة يتلمسون الطريق ومن بينهم جيل من الموهوبين الذين وضعوا خطواتهم على بداية طريق الفن، فقد أفسحت العويس لهم عالماً رحباً لتقديم أعمالهم وللحوار مباشرة مع الجمهور في ما يشكل قيمة فنية تتسع على امتداد ساحة الإبداع، كما توفر المؤسسة في معرض (مراود) الفضاء الثقافي للتواصل بين الأجيال ولخلق تثاقف عميق مع جمهور ذواق، أو لبناء جسور مع نقاد يتلمسون حرارة المواهب فيأخذون بيدهم إلى عالم الفن الواسع والخلاق والجميل.