مالكنيِّ ودِّكم عرضٍ وطول
والوعَد لي عايشة أتِريَّاه طالْ
لوُ تشوفْ البدرِ عَقلِكْ ما یزول
بسَ لوُ إنِّكْ شِفْتني ولكْ عَقلْ زالْ
أنا ما أرضىَ بأنصافِ الحلول
أسوَدْ أوْ أبیضْ إذا تریدْ الوصالْ
وأنا مثلِ النورْ أسفِرْ وینْ أجول
وأنا مثلِ الما الذي یجري زلالْ
وأنا مثلِ الشَّھدْ أوْ مثلِ الشِّمول
غيرْ أنِّي بي مراراتْ الدَّلالْ
وأنا وردهْ ما توالاھا ذبول
وآغَدي إلكل عینْ شافتَني كحالْ
وبسألِكْ عنْ شيْ منْ نصفِهْ یطول
ویاكلهْ بیموتْ في حزِّهْ وحالْ
وإنْ كلِهْ كاملْ فأضرارَهْ تزول
وما یصیبه باسْ ماكولِهْ حلالْ
