أليكوس فاسيانوس الفنان الذي لقب بـ "بيكاسو اليونان" غادر الحياة يوم الأحد عن عمر ناهز (86 عاماً) تاركاً وراءه إرثاً من الأعمال الفنية من لوحات ومطبوعات حجرية وغيرها، لتشتهر إبداعاته حول العالم لدرجة أن قارنه كثيرون بالرسام الفرنسي هنري ماتيس والأسطورة بابلو بيكاسو.
وأوضحت ابنة الراحل فيكتوريا لوكالة "فرانس برس" أنه قد توفي بمنزله بضواحي أثينا، لتصدر وزيرة الثقافة بالبلاد، لينا مينديدي، بياناً قالت فيه إن "جميع أعمال ورسومات فاسيانوس التي زخرت بالألوان والأشكال متعددة الأبعاد أسهمت في إبراز اليونان".
ومن جهته، أشاد رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس بالفنان الراحل معزياً بوفاته، ليصفه بالشاعر الحقيقي والرسام الذي "لطالما وازن بين الواقعية والتجريد"، مضيفاً إنه ترك وراءه إرثاً ثميناً.
وعن حياته، فقد أصر بيكاسو اليونان على تقسيم وقته بين بلاده وفرنسا، حيث درس الطباعة الحجرية في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بباريس. وتبعاً للمعلومات الواردة في الموقع الإلكتروني المخصص لأعماله، فإن الموضوعات الرئيسية التي ناقشتها أعمال الفنان اليوناني دارت في فلك كل من الإنسان والطبيعة والبيئة.
من المقرر افتتاح متحف يكرس لأعمال فاسيانوس بأثينا خريف عام 2022، وكما ستظهر ضمن المعروضات بعض الأعمال التي تزين جدران منزله الحالي.



