صدر أخيراً العدد 11 من مجلة «تعايش» عن «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» بأبوظبي، وهي مجلة فصلية تقوم بتوصيل خطاب المنتدى إعلامياً، وتهدف إلى تجديد الخطاب الديني، وتعزيز ثقافة السلم والتسامح، والإضاءة على المشتركات الإنسانية. وتضيء على النزوع الديني لدى أبرز الفلاسفة.
وتبدأ افتتاحية المجلة بمقال تحت عنوان «الدين والفلسفة يختزلان فلسفة التمكين بكل المعاني المفهومية والمعرفية» لمدير تحرير المجلة محمد وردي.
وفي تجديد الخطاب الديني، كتب محمد وردي مقالاً بعنوان «التسامح والوسطية في فكر العلامة عبد الله بن بيه» مشروعه الإنساني يجمع ما بين فلسفة الدين وتديين الفلسفة.
وكتبت أماني محمد ناصر مقال «المقاصد وفلسفة التشريع الإسلامي في فكر الشيخ عبد الله بن بيَه». ووسم إيمل أمين، مقاله بـ «الشيخ عبد الله بن بيه.. قراءة بمفهوم ومنافع المبادرات الإبراهيمية».
وفي قسم المشتركات الإنسانية الذي بدأه مصطفى شريف بكتابة «العيش معاً في سلام يلبي الاحتياجات الملحة للبشرية منذ فجر التاريخ»، مشيراً في مداخلته إلى أن هناك 3 أسئلة يدور حولها الجدل الفكري عموماً.. التعارض بين الإسلام والعلم المادي الحديث هي: السؤال عن معنى الحياة، أي المقدس، والنهائي، والمتعالي. والثاني يتعلق بالحق في الاختلاف، أي العلاقة بين ما هو مشترك وما هو خاص! إنها مسألة المساواة. والثالث هو العلاقة بين الإيمان والعقل والإيمان والعلم.
وكتب أحمد منصور، مقالاً بعنوان «مقاربة التعليم البين ـ ثقافية قاطرة للتربية على التسامح والتعايش». وجاء مقال نورا البلوشي بعنوان «منظومة المشترك الإنساني الإماراتية ركائز تحاكي الواقع وتستشرق المستقبل». أما مقال «الحياة الإنسانية في الأديان السماوية»، فهو للكاتب محمد إسماعيل ضرغام. وكتب خالد عزب «الحفريات اللغوية والمشترك الإنساني عبر التاريخ». وجاء مقال عمر الدرعي، تحت عنوان «المواطنة جوهرة القيم».
وفي خمسينية الإمارات، كتب مدير تحرير المجلة محمد وردي، مقالاً بعنوان «سمات التسامح والتمايز والخصوصيات الثقافية في التجربة الإماراتية». وكتب البدر الشاطري «تطور الجماعة السياسية.. الإمارات العربية في ميلادها الخمسين».
وكتبت مانيا سويد «الوجهان الدعائي والتطبيقي للتعايش.. التجربة الإماراتية نموذجاً». وكتبت فريال إبراهيم، «خمسون عاماً من الإنجاز والإبداع المدهش بعبقريته وأصالته».
وفي قسم الدين والفلسفة، كتب الدكتور خليفة مبارك الظاهري رئيس تحرير مجلة «التعايش»، «قيمة العلم في الإسلام»، مشيراً في مقاله أن الإسلام يُعلي من قيمة العلم بجميع مجالاته التي تخدم البشرية والأوطان. وكتب فريدريك معتوق، «الدين والفلسفة..
وبينهما المجتمع»، وكتبت ألفة يوسف، «الإنسان.. من الوعي بالكائن إلى الكائن الواعي»، وكتب كريم الصياد، «رؤية المسلمين للعالم التي سادت العالم: العقل والوحي في الحضارة الإسلامية»، وكتبت ناجية الوريمي «ابن رشد فقيه يشرع للفلسفة ويكشف آليات إنتاج المعرفة والموجهة لها»، وكتب حسن حماد، «النزوع الديني الخفي لدى أبرز فلاسفة مدرسة فرانكفورت»، وختمت المجلة بالتالي «دعوتنا دعوة للسلام دعوة للمحبة والوئام دعوة لتكريم الإنسان في كل مكان».
