«الحياة يجب أن تستمر» مبدأ جذب مزيداً من الدول لإعلان تخفف القيود الخاصة بجائحة «كورونا»، في تناغم مع توجه دولي يتوسع أفقياً، يتعامل مع «كورونا» باعتباره فيروساً متوطناً، مثل الإنفلونزا، وبعد بريطانيا وفرنسا أعلنت كل من أستراليا وروسيا وإيطاليا واليونان ودولاً أخرى تخفيفاً للقيود والاجراءات المتعلقة بـ«كورونا»ـ وبات السياح حاملو حقائب الظهر من أستراليا وآسيا قادرين على التجول في جزيرة بالي المعروفة بجمالها الطبيعي الأخاذ، أعادت فتح المعابد والأسواق وغيرها من الأماكن العامة، منذ أوائل الشهر الجاري.

كما بات السفر إلى اليونان، أيضاً أكثر سهولة، منذ يوم أمس، بعدما أسقطت بلاد الإغريق طلب الخضوع المطعمين الذين يرغبون في دخول البلاد لاختبارات، ومدة الحجر الصحي للمسافرين الأجانب خفضت لخمسة أيام بدلاً من سبعة، لمن تلقوا جرعتي لقاح.
ولمن يفكر في زيارة أستراليا، ها هي تعلن أنها سوف تفتح حدودها أمام السائحين الدوليين المطعمين، بعد غلقها لعامين تقريباً، وما على السائح سوى الحصول على جرعتي لقاح والتأشيرات السارية للدخول اعتباراً من 21 فبراير.

حتى روسيا التي تشهد تصاعداً كبيراً في عدد الإصابات، خففت بعض القيود اعتباراً من الأحد. وإيطاليا بدورها خطت خطوة إضافية نحو الحياة الطبيعية، بعد تحسن بيانات العدوى. والنظام الجديد يبدأ بالمدارس، وفقاً للقواعد التي ستضمن حصول عدد أقل من التلاميذ على دروس عبر التعلم عن بُعد.

لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:

«تخفيف قيود كورونا» الدائرة تتّسع دولياً