أعلن مسؤول بمنظمة الصحة العالمية أن عدداً من العوامل يشير إلى أن أوروبا تتمتع بـ"فترة طويلة من الهدوء" في جائحة كوفيد-19.

وقال هانس كلوج، مدير مكتب أوروبا بمنظمة الصحة العالمية، في وقت متأخر من أمس، إنه بعد عامين من الخراب والاضطراب في الحياة اليومية من جراء فيروس كورونا، تقف القارة على أعتاب "وقف لإطلاق النار".

وقال كلوج: "في المنطقة الأوروبية، هناك فرصة فريدة للسيطرة على انتقال (العدوى)".

وأشار إلى ثلاثة عناصر في صالح أوروبا: مستوى مرتفع من المناعة ناتج عن الإصابة والتطعيم، والتحول المقبل لطقس دافئ و"شدة أقل" لمتحور أوميكرون.

وقال: "هذه الفترة من الوقاية المرتفعة يجب أن يُنظر إليها على أنها وقف لإطلاق نار من شأنه أن يجلب لنا سلاماً دائماً"، طالما أن التطعيمات ما زالت مستمرة، وإيلاء اهتمام خاص بالفئات الأكثر ضعفاً أمام الفيروس واستمرار الأفراد في اتخاذ قرارات مسؤولة.

وقال كلوج: "أعتقد أنه من الممكن الاستجابة لمتحورات جديدة سوف تظهر بلا شك، بدون إعادة فرض هذا النوع من التدابير المعيقة التي كنا نحتاج لها من قبل".

يشار إلى أن عدداً من الدول -بينها الدنمارك والنرويج وفنلندا والسويد- أعلنت أخيراً أنها سوف تنهي قيود احتواء كوفيد-19.

ويأتي تفاؤل كلوج رغم ارتفاع عدد الإصابات الجديدة. وسجلت المنطقة الأوروبية بمنظمة الصحة العالمية 12 مليون إصابة جديدة في الأسبوع الماضي، وهي أعلى حصيلة أسبوعية منذ بداية الجائحة.