الأجسام المضادة المتولدة نتيجة للسلالة الجنوب إفريقية ربما تحمي من سلالات أخرى

قال العلماء في جنوب أفريقيا إن نتائجهم الدالة على أن الأجسام المضادة التي تولدت استجابة للعدوى بسلالة "501 واي.في.2" لفيروس كورونا المستجد، التي تم اكتشافها أولا في البلاد، يمكن أن تحمي ضد سلالات أخرى للفيروس، مما ربما يسمح بمزيد من اللقاحات الفعالة، طبقا لما ذكرته وكالة "بلومبرج" للأنباء اليوم الأربعاء.  

وقال اليكسي سيجال، وهو عضو في معهد أبحاث الصحة الأفريقي في ندوة عبر الإنترنت اليوم الأربعاء "إذا كنت حقا مصابا بتلك السلالة أو يمكن أن تصمم لقاحا لتلك السلالة، ربما يقدم ذلك حماية شاملة ضد سلالات أخرى".

وأضاف "ربما لا يترك ذلك للفيروس حيزا كبيرا للذهاب إليه. كان هذا بالنسبة لنا أمرا لا يصدق".  

وكانت السلالة، التي تم تحديدها في جنوب إفريقيا أواخر العام الماضي، هي السلالة المهينة في الدولة التي يبلغ تعداد سكانها 60 مليون نسمة وانتشر إلى 48 دولة أخرى.

وتشير أدلة أولية إلى أن المتغير أكثر قابلية للانتقال عن الفيروس الأصلي بواقع 50% ودفع دولا من بينها المملكة المتحدة لحظر الرحلات من جنوب إفريقيا.

وأظهر البحث أن الأجسام المضادة التي تولدت استجابة للعدوى بالفيروس الأصلي، أقل فعالية بنسبة 48% عن السلالة الجديدة، طبقا لبيانات تم طرحها على الندوة.

طباعة Email