مسيرة طويلة لمسرح الإمارات أفرزت العديد من الطاقات الإبداعية في شتى اختصاصات المسرح، وقد زاملت العديد منهم وعاصرتهم وكنت شاهداً على إنتاجهم مثلما كانوا شهوداً لأعمالي، أو مشاركين معي، واليوم حينما أنظر حولي افتقد الكثير منهم فمن انتقل إلى رحمة ربه مثل: الراحل محمد عبد الله، محمد إسماعيل، وغيرهما.
أو أن المرض أقعدهم وما عادوا قادرين على تحمل صعوبات العمل المسرحي مثل: الزميل العزيز عبد الله المناعي الذي كانت أعماله في مقدمة المواسم مثلما المهرجانات، والذي حفر بيديه تجربته المسرحية واعتمد على نفسه في تثقيف ذاته، وأسهمت ورشه في بروز شباب مبدعين، مثل محمد العامري. ومن إنجازاته التي تذكر له، أنه كان أحد أهم المؤسسين لمسرح الشارقة الوطني وعضواً في مجالس إدارته لسنوات.
وفي سياق غياب الزملاء، افتقد الكثيرين منهم، على سبيل المثال لا الحصر: عبد الله الأستاذ ومسرح ليلى للطفل، سعيد بوميان ومسرح رأس الخيمة، جمعة غريب أحد أهم رواد الحركة المسرحية، الصديق سيف الغانم، ماجد بوشليبي، معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني. وإبراهيم فراشة ومريم سلطان وأمينة القفاص وسميرة أحمد.