امتازت الإمارات بتنشيطها لفن المسرح بكافة اختصاصاته، وبإقامة الندوات التخصصية والمتابعة والمهرجانات المتعددة والتي تشمل كل القطاعات والمستويات.

وحسب علمي فإن الجهات المختصة تستعد هذه الأيام للإعداد لمهرجانين مهمين، مسرح الشباب ومسرح المسرحيات القصيرة، وعليه نجد أن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة تنظم ورشة مسرحية للهواة استعداداً لهذا المهرجان الذي يفتح الأبواب على مصراعيها لتجارب الهواة من المسرحيين. المشاركون في هذا المهرجان لا يرتبطون بعمر مُحدد، فالأعمال مفتوحة لكل من يهوى فن المسرح كتابة وإخراجاً وتمثيلاً، وأعتقد أننا سنحصل على نتائج جيدة.

أما هيئة دبي للثقافة فتنظم مهرجان الشباب في دورته الثامنة، وبذلك تنظم عدة دورات مسرحية متخصصة وللفترة من 17 أغسطس وحتى 30 سبتمبر، وهي بذلك تقدم فرصة ذهبية للمواهب المسرحية ولمحبي المسرح للاستفادة من المعارف المسرحية.إن الدورات المسرحية المتخصصة بلا شك تثري الفنان المسرحي وتنمي مداركه وثقافته، وتساعد على تطور الحراك المسرحي، والتجارب السابقة عبر السنوات الماضية دليل على صحة التوجه والعمل، والهيئات المعنية بالمسرح في الدولة تدرك هذا النهج لذا عملت على تطويره ومتابعته، وبذلك تطور البيت المسرحي تطوراً استثنائياً متجاوزاً التطور عبر المراحل التي ترتبط بالسنين والحقب وهذا ما نلاحظه في الإمارات، ليس الآن فحسب، بل ومنذ سنوات طويلة بدأ مع تكوين دولة الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971.

مع تحسن الطقس في الإمارات، ستنشط الجهات المعنية بالمسرح لتقديم أنشطتها المسرحية المختلفة وأعتقد أن موسماً متميزاً سنعيشه في الأشهر المقبلة.