كشف فريق دولي من الباحثين في مجلة " علوم الروبوتات" أن روبوت صغير جديد خفيف الوزن مستوحى من الحشرات يبلغ حوالي ست حبات من الأرز يعد أخف الروبوتات قدرة على الطيران، والسباحة وإطلاق نفسها من الماء.

وذكرت مجلة " ساينس نيوز" أن هذا الروبوت الذي أطلق عليه" بوت" أخف وزنا بحوالي 1000 مرة من غيره من الروبوتات الجوية المائية المتقدمة سابقا. ويمكن استخدام هذا " الطائر المائي" لإجراء عمليات البحث والإنقاذ، وفحص عينات جودة المياه أو ببساطة القيام بعمليات استكشاف الجوية والبحرية.

وللتحليق يرفرف الروبوت جناحيه الشفافين، بسرعة تصل إلى 220 و300 مرة في الثانية الواحدة، أسرع إلى حد ما من الذبابة

وبمجرد غوصه، يطفو الروبوت الصغير إلى السطح برفرفة جناحيه ببطء عند حوالي 9 نبضة في الثانية للحفاظ على استقراره تحت الماء.

وللقيام بعملية الانتقال الصعبة من الماء إلى الهواء، يجري الروبوت عملية كيميائية. فبعد تجمع المياه داخل الحاوية المركزية للآلة، يستخدم "البوت" جهازا لتقسيم الماء إلى غاز الهيدروجين والأكسجين.

وما إن تمتلئ الحاوية بالغاز، حتى تدفع قوة الدفع " البوت" إلى علو كاف لرفع الجناحين من الماء.

ثم يحدث" فتيل إشعال" على متنه انفجارا صغيرا ييطلق" البوت" بسرعة صاروخية إلى نحو 37 سنتيمترا في الهواء. ثم تطلق ثقوب مجهرية في الجزء العلوي من الحجرة الضغط الزائد، وتفادي فقدان أطراف الروبوت.