واجهت الهدنة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر أمس، وأوقفت الحرب مع إيران لمدة أسبوعين مقابل فتح مضيق هرمز، اختباراً حقيقياً في ظل فجوات عميقة بين الأطراف، خصوصاً ما يتعلق بـ«هرمز».
وقال ترامب في منشورات على منصة «تروث سوشيال» إن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران يمثل انتصاراً كاملاً وشاملاً للولايات المتحدة، بنسبة 100 %، وليس هناك أدنى شك في ذلك، مؤكداً موافقة الجانب الإيراني على معظم بنود الخطة الأمريكية لوقف إطلاق النار المكونة من 15 نقطة.
وأوضح أن المفاوضات ستتضمن نقاشات حول رفع العقوبات الاقتصادية، وتخفيف الرسوم الجمركية، مقابل التزام إيراني كامل بوقف تخصيب اليورانيوم أيضاً.
وأضاف أن هناك مجموعة واحدة فقط من النقاط المهمة التي تقبلها الولايات المتحدة، وستناقشها خلف الأبواب المغلقة خلال المفاوضات التي ستبدأ الجمعة في إسلام آباد، بحسب إعلان البيت الأبيض، حيث يرأس جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، وفد بلاده.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، أمس، أن ضغوط ترامب أجبرت إيران على فتح مضيق هرمز، الذي شهد أمس زيادة ملحوظة في حركة الملاحة البحرية، مؤكدة أن خطوط ترامب الحمراء لم تتغير، خصوصاً ما يتعلق باليورانيوم المخصب، وأنه سيحمّل إيران المسؤولية الكاملة إن لم يبق المضيق مفتوحاً.
وقالت إن وقف إطلاق النار يعد نصراً للولايات المتحدة، وهو ما أكده أيضاً وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، الذي أشار إلى أن إيران توسلت من أجل وقف إطلاق النار. وأكد الوزير الأمريكي: «الآن لدينا فرصة للسلام الحقيقي».
