عبد الله بن زايد يلقي خطاب الإمارات أمام جمعية الأمم المتحدة في 29 الجاري

الإمارات.. شجاعة تاريخية فارقة في يوم السلام

الرئيس الأمريكي يتوسط عبد الله بن زايد وبنيامين نتانياهو خلال توقيع معاهدة السلام | أرشيفية

في اليوم الدولي للسلام، التي تشارك الإمارات دول العالم الاحتفاء به اليوم، تسجل الدولة شجاعة تاريخية فارقة دولياً، من خلال إنجازها التاريخي بمعاهدة السلام مع إسرائيل، والتي تهدي بها المنطقة بارقة أمل لتغيير السياسات الإقليمية التي استمرت عقوداً، وتحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار للدول والشعوب.


وانسجاماً مع رسالتها العالمية للسلام، أكدت دولة الإمارات أن دعم الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعزيز التسامح والتعايش والحوار بين الأديان، ستكون أول الأهداف التي ستركز عليها مشاركتها في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.  ويترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وفد الدولة للدورة الــ ٧٥ للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيلقي في 29 سبتمبر خطاباً عبر الاتصال المرئي أمام الجمعية العامة.


وحددت الإمارات الأهداف السبعة التي ستركز عليها أثناء مشاركتها، والتي تتضمن: «دعم الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعزيز التسامح والتعايش والحوار بين الأديان، والعمل كمواطن عالمي مسؤول: مساعدة الفئات الأكثر ضعفاً في مواجهة فيروس (كوفيد 19)، ومواجهة تغير المناخ من خلال تخفيف آثاره والتكيف معه، ودعم تمكين المرأة، والاستثمار في أهداف التنمية المستدامة، وتشجيع الابتكار والاستعداد للمستقبل».

 

«البيان» تواصل عرض سجل الدولة الحافل في ترسيخ الاستقرار

ـــ المعاهدة مع إسرائيل أهدت المنطقة بارقة أمل بعد عقود من الصراعات
ـــ مسؤولون ومثقفون: الإمارات رمز للوئام منذ تأسيسها على يد زايد
ـــ جهود الدولة تتوج بتوافق السودانيين على السلام
ـــ الإمارات سند فاعل للاستقرار في ليبيا واليمن
 

 

لمتابعة التفاصيل اقرأ:

بقيادة خليفة.. الإمارات سجل حافل بنشر السلام حول العالم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات