أكد الدكتور سيف الحمادي، مدير مركز المسح الوطني في أم القيوين، لـ«البيان»، أن نسبة الالتزام بالتسجيل المسبق قبل الحضور إلى المركز لإجراء الفحص المبكر عن فيروس كورونا المستجد بلغت في الأيام الثلاثة الماضية 100%، بما في ذلك التزام الفئات التي لا تنطبق عليها مجانية الفحص ولا أولويته بتسديد رسوم الفحص عبر تطبيق «صحة».

وقال: «الإقبال على إجراء الفحوص في تزايد مستمر منذ اليوم الأول لافتتاح المركز الأحد الماضي، من الساعة العاشرة صباحاً حتى السادسة مساءً، وهذا يدل على حرص أفراد المجتمع على الحفاظ على سلامتهم وصحتهم، ووعيهم بأهمية التقصي الوبائي».

وأضاف: «على الرغم من ذلك، فإن المركز لم يشهد أي ازدحامات أو تأخير للمراجعين، فالعملية منظمة وسارت بسهولة في أقل من 5 دقائق، والطواقم الطبية والتمريضية والفنية والمتطوعون يعملون جميعاً ضمن فريق واحد متكامل، والخدمات اللوجستية والتقنية في المركز على أعلى مستوى».

الفحوص الاستباقية
وشدد الدكتور الحمادي على أهمية إجراء الفحوص الاستباقية للكشف عن فيروس كورونا، مؤكداً أن استراتيجية الهجوم على الفيروس تسهم في تطويق العدوى به والحد من انتشاره، داعياً الإسراع في إجراء الفحوص بعد التسجيل المسبق وحجز الموعد.

وأوضح أن بإمكان أي شخص يرغب في إجراء الفحص الحصول على موعد في اليوم نفسه الذي يسجِّل فيه من خلال تطبيق «صحة».

ودعا الذين أجروا الفحص إلى البقاء في منازلهم، وعدم الاختلاط بأحد، حتى لو كانت النتيجة سلبية، التزاماً بالإجراءات الوقائية والاحترازية، وحفاظاً على سلامة الفاحص وسلامة أسرته وعائلته والمجتمع.

حالات التعافي
وأشاد بجهود المتطوعين في تنظيم عملية الفحص ومساندة الكوادر الطبية والفنية في المركز، داعياً إلى التركيز على عدد حالات الشفاء من الفيروس والتفاؤل بها، بدل التركيز على عدد حالات الإصابة وما ينتج عن ذلك من خوف وذعر.

ولفت إلى أن الازدياد المطَّرد في عدد حالات الشفاء اليومية يؤكد نجاح الدولة في رعاية المصابين، وتقديم العلاج اللازم لهم، وقدرتها على التصدي للفيروس.