موظفات: مبادرة العمل عن بعد تحقق الاستقرار الأسري والوظيفي

أكدت موظفات في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي التي يعملن عن بعد، أن هذه المبادرة حققت الاستقرار الأسري والوظيفي لهن، كما ساعدت على تخطي بعض التحديات التي كانت مبعث قلق لديهن كالظروف الصحية لبعض الأبناء أو بعد المسافة عن مكان العمل أو تطلب أحد الوالدين رعاية خاصة.

الصورة :

وقالت رقية أحمد الزعابي، إنها كانت تقضي قرابة 4 ساعات يومياً بين الذهاب والعودة من العمل كونها من سكان إمارة الفجيرة وهو ما كان يتسبب لها في الإرهاق ويعيقها عن القيام بواجباتها الأسرية على أكمل وجه، لذلك عندما طبقت إقامة دبي العمل عن بعد تقدمت بطلب للحصول على هذه الميزة قبل 4 سنوات، ونظراً لظروفها تمت الموافقة على طلبها، وبدأت فصلاً جديداً في مسيرتها المهنية استغنت فيها عن إيداع أطفالها في الحضانة في فترات ذهابها للعمل، كما تقلص اعتمادها على الفئات المساعدة لأداء الواجبات المنزلية، مشيرة إلى أنها تخلصت من جملة من الضغوطات التي كانت تحاصرها نظراً لغيابها عن المنزل منها التفكير في الأبناء ومتابعة دروسهم وتسيير شؤون المنزل حتى أنها أصبحت تشعر بأن مهام العمل جزء من مهامها الأسرية والمنزلية.


وأيدتها في ذلك فاطمة هيكل، مؤكدة أنها تجربة لا بد من تعميمها لما فيها من فائدة ونفع للموظفات من حيث توفير الوقت الكافي لتربية الأبناء والعناية بتفاصيل المنزل ومتابعة المتطلبات الدراسية والمجالس التي تنظمها المدارس.

الصورة :

وأشارت إلى أنها بعد الالتحاق بالعمل عن بعد لم تضع أحد أطفالها في الحضانات كما زاد التحصيل العلمي لأبنائها الذي تتابعهم على الدوام، وبالإضافة إلى ذلك فقد ساهم العمل عن بعد في زيادة إنتاجها كونها تبدأ ساعات العمل باكراً وبأريحية بعد ما تخلصت من عناء الطريق.

الصورة :

من جانبها، قالت نجلاء عبد الله: إنها اختارت العمل عن بعد بسبب الظروف الصحية التي ألمت بأبنائها الذين كانوا يتطلبون عناية خاصة، مشيرة إلى أن المبادرة قدمت لها العديد من المزايا منها التحكم في إدارة شؤون المنزل بعيداً عن الاعتماد على الفئات المساعدة، كما ساعدتها في التخلص من الضغط النفسي الذي كانت تشعر به كلما ابتعدت عن المنزل وعن أبنائها، لافتة إلى هذه الميزة قدمت لها حلولاً لكثير من التحديات التي كانت تواجهها عند قضائها ساعات العمل بعيداً عن أبنائها.

كلمات دالة:
  • العمل عن بعد،
  • موظفات،
  • دبي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات