عُرفت بشغفها بالدراجات النارية التي لم تكتفِ بأن تبرع في قيادتها، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، إذ تمرّست في فحصها، وباتت خبيرة في هذا المجال، إنها الإماراتية مريم المازمي التي تعمل فاحصاً أول في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، واقتحمت مجالاً لطالما احتكره الرجال في البلاد العربية عموماً وفي الإمارات خصوصاً أجيالاً طويلة، فكانت أول إماراتية تحصل على شهادة فاحص دراجات نارية.
باشرت المازمي عملها في هيئة الطرق، وتحديداً في مؤسسة المواصلات العامة وإدارة شؤون السائقين، منذ 11 عاماً، فلمعت في مجالها، إذ تمكنت من قيادة الدراجات النارية ببراعة، وعلى الرغم من خطورتها، فإنها وجدتها ممتعة للغاية، واعتبرتها وسيلة لإثبات الذات لها ومن حولها، ساعدها على هذا حماسها، وطبيعة عملها في الهيئة فاحصة دراجات نارية. تلقّت مريم تشجيعاً مستمراً من أسرتها حتى قبل دخولها هذا المجال، وساندتها للوصول والمحافظة على تميزها في عملها.
اقراء ايضاً
