أكد مسؤولون ومتخصصون أن مشاريع البنية التحتية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دبي بقيمة 6.5 مليارات درهم، تعد مشاريع عملاقة وتصب في صالح إنسان الإمارات لأن لها تأثيراً مباشراً على حياته، كما أنها تعكس الوجه الحضاري للإمارات ومدى تقدمها.

وأكدوا أن المشاريع البيئية المتمثلة في النفق العميق لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية السطحية بطاقة ستة آلاف و600 طن في الدقيقة، وأكبر محطة من نوعها في العالم لمعالجة النفايات الصلبة بطاقة استيعابية مليون و900 طن من النفايات المنزلية سنوياً، وإطلاق القمر الاصطناعي البيئي الأول عربياً، تشكل نقلة نوعية في مجالات الحفاظ على البيئة واستدامتها.

خطوة رائدة

وأكد عبيد طويرش، القائم بأعمال بلدية أم القيوين، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، دائماً ما يتابع كل المشاريع في دبي والمشاريع الاتحادية، لافتاً إلى أن المشاريع التي أطلقها سموه تعد مشاريع حيوية تعكس مدى اهتمام الإمارات بتوفير أفضل سبل العيش الكريم وجودته لأبناء الإمارات. ولفت إلى أن القمر الاصطناعي البيئي يدعم شؤون البلديات، وهو خطوة رائدة لرصد السلبيات البيئية وتحسين جودة الهواء.

أولوية

بدوره قال عبدالرحمن البلوشي، مدير قطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال بالإنابة في مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير» إن النمو المستدام للمشاريع البيئية التي من شأنها تقليل النفايات وأثرها السلبي على البيئة، إحدى أهم الأولويات الوطنية في دولة الإمارات، للسعي الدؤوب لخلق بيئة نظيفة وابتكار حلول خضراء للتقليل من التلوث.

وأكد أن هذه المشاريع تعتبر من أهم الخطوات التي سوف تؤدي إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021، وأحد أهدافها وبنودها تحويل 75% من النفايات الصلبة بعيداً عن المكبات والمطامر، ومن ثم تحقيق الهدف الأسمى في تحويل النفايات بنسبة 100% بعيداً عن المطامر بحلول عام 2030.

رؤية استشرافية

من جهته قال الدكتور عماد سعد، استشاري تنمية مستدامة ومسؤولية مجتمعية حول مشروع النفق العميق لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية: إن المشروع يعبر عن رؤية استشرافية حول مواجهة التحديات المقبلة من الآثار السلبية للتغير المناخي، فهناك زيادة ملحوظة في معدلات هطول الأمطار بالإمارات مع العواصف المدارية ما يستدعي أن يكون لدينا بنية تحتية تلبي احتياجات في المرحلة المقبلة.

وحول مشروع أكبر محطة من نوعها في العالم لمعالجة النفايات الصلبة، قال الدكتور عماد: يعتبر إطلاق مشروع أكبر محطة في العالم، لمعالجة النفايات الصلبة وتحويلها إلى طاقة، من أهم المشاريع ذات الأثر البيئي المستدام بدولة الإمارات.

وذلك لأن إنتاج النفايات يعتبر من أكبر التحديات حيث يمثل متوسط إنتاج الفرد 2.5 كلغ باليوم، لذا جاء هذا المشروع لكي يحول التحدي إلى قصة نجاح تماشياً مع خطة دبي 2021 لبناء مدينة سعيدة ومستدامة، كما يساهم المشروع بشكل كبير في تحقيق استراتيجية الإمارة للطاقة النظيفة، لتوفير 75٪ من إجمالي إنتاج الطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050.

وحول مشروع القمر الاصطناعي البيئي الأول عربياً، أكد الدكتور عماد أن كل يوم يؤكد لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن لديه رؤية ثاقبة وبعيدة المدى تستشرف المستقبل بطريقة ابتكارية.

نقلة نوعية

وأكدت ميثاء جاسم شافي، مدير قطاع حماية البيئة والسلامة في بلدية أم القيوين أن جملة المشاريع التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من شأنها أن تشكل نقلة نوعية في مجالات الحفاظ على البيئة واستدامتها، كما أن القمر الاصطناعي البيئي من شأنه أن يعزز حماية البيئة ويرصد كل مسببات التلوث، كما أنه يحقق الرؤية الشاملة لمستقبل مسيرة التطوير والتنمية وفق أرقى المعايير العالمية.

اقراء ايضاً

مشاريع البنية التحتية في دبي تدعم التنمية الشاملة وتعزز البيئة الاقتصادية