لا صوت يعلو على صوت التكبير في مراكز التسوق بدبي، فالجميع مهما اختلفت دياناتهم أو أجناسهم أو جنسياتهم، ومع رؤية هلال ذي الحجة، يتسوقون ويتزودون بحاجاتهم على وقع تكبيرات العيد التي تصدح في أرجاء المراكز.

أعداد المراكز التي تبث التكبيرات تزداد كل عام في بادرة روحانية، لإمارة تحتضن 200 جنسية، يعيشون بحرية، يمارسون عاداتهم وتقاليدهم وشعائرهم الدينية في مدينة شعارها دائماً «عالم واحد، عائلة واحدة».

بالقرب من محل ألعاب، تقف كريستينا كوناديفا مع طفليها، تقول: «هذا الصوت جميل ومريح للغاية، لكني لم أعرف لماذا كان يتردد طوال الوقت حتى سألت إحدى العربيات، فشرحت لي أنه ضمن أيام مباركة للمسلمين تسبق احتفالهم بعيدهم».

وفي أحد المحلات، سألت أجنبية أخرى: «لمــاذا يستمر الأذان طوال اليـــوم، عهدناه 5 مرات»، فأجابـــتها زميلتها: «ليس هذا أذاناً، إنه من مظاهر عيد المسلمين»، في حين التفتت إليهن عربية بابتسامة، وشرحت لهن مغزى وأجر تكبيرات ذي الحجة.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا