تسلحت صالحة الريسي بالإرادة ورفضت أن تعترف بمحدودية قدرات ابنيها عبدالله (24 عاماً) ومحمد التاجر (20 عاماً)، وهما من أصحاب الهمم، ويعانيان إعاقة ذهنية، فلم تستسلم للواقع، ولم ينكسر طموحها حينما تخلى عنها رب الأسرة، فكرّست حياتها لعلاجهما، ومن حين لآخر كانت تشاهد التغير الإيجابي على سلوكياتهما وحالتهما النفسية، وهو ما منحها مزيداً من التفاؤل، حيث كانت تقضي معهما الساعات في مراكز الرعاية يومياً.

لم يخب ظنها، واستطاعت أن تثبت أن الأمل سبيل النجاح. فرشحت عبدالله للمشاركة مع فرسان الإرادة في مسابقة دولية، فانتزع الميدالية الذهبية في السباحة. وعلى خطاه مضى أخوه الأصغر في انتزاع الذهبيات والفضيات في مسابقات الفروسية، وتمكنا معاً من حصد 70 ميدالية ذهبية وفضية في غضون أعوام.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا