شدد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على أن العلاقات الإماراتية - الهندية سوف تشهد تحولات إيجابية كبرى خلال السنوات المقبلة، مؤكداً سموه أن هذه العلاقات تمتلك من المقومات ما يؤهلها لكي تكون من أهم وأقوى العلاقات الثنائية في المنطقة والعالم وأكثرها نمواً وتطوراً.
جاء ذلك لدى حضور سموه وناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وعدداً من مذكرات التفاهم بين البلدين.
وقال سموه في كلمة بالمناسبة: «إننا اليوم نعيش لحظة تاريخية مهمة في العلاقات بين بلدينا، حيث تفتح اتفاقية الشراكة الاستراتيجية وجملة الاتفاقيات الأخرى الموقّعة آفاقاً رحبة وغير مسبوقة للتعاون والترابط والعمل المشترك، وتمثل نقلة نوعية كبرى في حاضر هذه العلاقات ومستقبلها».
وأكد سموه أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ترى في تطوير علاقاتنا الثنائية على صعيد استراتيجي مكسباً مشتركاً ومهماً.
وعقد سموه جلسة مباحثات رسمية مع رئيس وزراء الهند تناولت سبل تعزيز علاقات التعاون، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً مهماً على مسار العلاقات الاستراتيجية، كما أكدا أن الإمارات والهند تشتركان معاً في العمل من أجل السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وحلّ النزاعات والصراعات بالطرق السلمية، والتصدي الحازم لقوى التطرف والإرهاب، والعمل على خلق بيئة إقليمية وعالمية آمنة ومستقرة، بما يدعم التنمية لمصلحة حاضر الشعوب ومستقبلها في العالم كله.
واستقبل سموه، أمس، في مقر إقامته في نيودلهي، محمد حميد أنصاري، نائب رئيس جمهورية الهند. واستعرض الجانبان العلاقات القائمة بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها.
