أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لن تحيد عن طريقها ومنهجها الراسخ في خدمة الإنسانية.
جاء ذلك خلال زيارة سموه أمس، في مستشفى المفرق بأبوظبي مصابي التفجير الإرهابي الذي وقع بمقر والي قندهار في أفغانستان، واطمأن سموه على صحة كل من، جمعة محمد عبدالله الكعبي سفير الدولة لدى أفغانستان والدبلوماسي مبارك الساعدي والمترجم الأفغاني أجمل أسد الله، وتبادل الحديث معهم.
وقال سموه إن مبادئ نشر الخير ومد يد العون والمساعدة هي ركن ثابت من أركان الدولة منذ تأسيسها وحتى الآن، ولن تؤثر أعمال إجرامية حاقدة تنتهج الغدر والخيانة أسلوب حياتها بالنيل من عزيمة أبناء الوطن في مواصلة مسيرة الخير والعطاء ونشر الأمن والسلام، والذين أثبتوا وقت الشدائد صمودهم وقوتهم وإصرارهم على مواجهة التحديات بكل شجاعة وبسالة، معرباً سموه عن مشاعر الفخر والاعتزاز بعطاء وتضحيات أبناء الإمارات وبما حققوه لوطنهم من عزة ورفعة ومجد.
وشيعت الإمارات أمس جثامين شهداء الإنسانية الذين قضوا نحبهم جراء التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مقر والي قندهار في أفغانستان، أثناء إشرافهم على تنفيذ مجموعة من المهمات الإنسانية والخيرية والتنموية.
وتم تشييع الجثامين بعد أداء صلاة الجنازة على أرواح الشهداء عبد الحميد سلطان عبد الله إبراهيم الحمادي ومحمد علي زينل البستكي في أبوظبي، وأحمد راشد سالم علي المزروعي في الشارقة، وعبد الله محمد عيسى عبيد الكعبي في العين، وأحمد عبد الرحمن أحمد كليب الطنيجي في رأس الخيمة.
وكانت جثامين 4 شهداء قد وصلت إلى مطار البطين الخاص في أبوظبي أمس على متن طائرة تابعة للقوات المسلحة، بينما لم تتمكن اللجنة المتخصصة في تحديد الجثامين من التوصل إلى جثة الشهيد محمد علي زينل البستكي.


