أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن التحديات في المنطقة العربية التي تغذيها أشكال متعددة من الصراعات والنزاعات تتطلب اعتماد مقاربة تقوم على تطوير حلول شاملة بما في ذلك تمكين الطاقات الوطنية وتعزيز مشاركتها وتوفير الفرص التنموية وتوظيفها لصناعة مستقبل أفضل.
جاء ذلك لدى حضور سموه فعاليات المنتدى الاستراتيجي العربي الذي انطلق أمس في دبي بمشاركة أكثر من 500 شخصية من صناع القرار والمفكرين.
وأضاف سموه أن دول المنطقة مطالبة بالارتقاء بواقع شعوبها والعمل على تطوير قدرات أبنائها لاستعادة دورها الريادي في صناعة المستقبل، مؤكداً سموه أن المستقبل لا ينتظر المتثاقلين والريادة لا تعترف بالمتباطئين. وقال سموه في تدوينة على «تويتر»: بالمناسبة إن العالم يمر بمتغيرات سياسية واقتصادية، والمنطقة ستشهد تفاعلات العام المقبل، وسيبقى الاستثمار في فهم المستقبل من أفضل الطرق لحفظ المصالح.
وحضر سموه جلسة رئيسية ضمن أعمال المنتدى استشرفت حالة العالم السياسية في 2017. كما استقبل سموه ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني السابق وتبادل معه الحديث حول العلاقات بين البلدين إلى جانب الأوضاع الراهنة في المنطقة وسبل ترسيخ قواعد الأمن والسلام.
