أعلن مجلس حكماء المسلمين عن العمل على إطلاق مشروع دولي لنشر ثقافة الحوار بين الشباب وقادة الرأي الدينيين، بالتعاون مع المؤسسات الدينية العالمية، لتأكيد تحريم الأديان السماوية العنف وجرائم الكراهية والإرهاب في أي مكان تحدث فيه ومن أي جانب كان.
وأوضح المجلس، في بيانه الختامي في ختام اجتماعه الدوري التاسع، في أبوظبي، أمس، أن هذا المشروع يقوم على تعميق التواصل الفعّال بين قادة الرأي الدينيين والشباب، وإيجاد قنوات للتواصل الفعال بينهم، للإجابة عن تساؤلاتهم وما يدور في أذهانهم من أفكار ترتبط بالعنف والإرهاب، من خلال إطلاق منتدى عالمي للشباب ينعقد خلال عام 2017، ويضم الشباب من جميع الجنسيات ومختلف الأعراق والانتماءات الدينية والفكرية، بحضور ومشاركة عدد من القيادات الدينية في العالم، للتحاور بشأن إصدار «مدونة تصحيح للمفاهيم المغلوطة لدى الشباب»، يتم تعميمها بجميع اللغات، وتتبناها المؤسسات الدينية المختلفة، مع الاستفادة من التجربة التي يقوم بها مرصد الأزهر الشريف باللغات الأجنبية في تفكيك الفكر المتطرف.
