أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دول الخليج في أقوى حالاتها ولا تزيدها الأيام إلا تقارباً وتعاضداً وأخوة، وشعوب الخليج وقادة الخليج هم أسرة واحدة تزيدهم التحديات إصراراً وعزيمة.

جاء ذلك في تدوينة لسموه على «تويتر» بمناسبة اختتام قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماع قمتهم الـ37 أمس في المنامة بمشاركة سموه على رأس وفد الدولة، وشدد سموه على أن عقد القمة بالمنامة بهذه الروح القوية هو رسالة واضحة، مشيراً سموه إلى تأكيدها الالتزام بترسيخ المسيرة، ووحدة الموقف، والتنمية المشتركة لجميع دول الخليج.

وشدّد قادة دول مجلس التعاون الخليجي في «إعلان الصخير»، والبيان الختامي الصادر عن أعمال القمة على تحصين دول المجلس من الأخطار المحدقة بالمنطقة، والمحاولات الرامية إلى المساس بسيادتها واستقلالها عبر التدخلات الخارجية المتكررة في شؤونها الداخلية، كما وجه المجلس بالاستمرار في مواصلة الجهود، للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد وتكثيف الجهود وتسريعها، لتحقيق التكامل الدفاعي المنشود بين دول المجلس وتعزيز العمل المشترك برؤى موحدة، مؤكداً دعمه حق السيادة للإمارات على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى. وأعرب المجلس عن رفضه التام لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة، واحتضان وإيواء الجماعات الإرهابية على أراضيها.

واتفق اجتماع قمة قادة دول المجلس مع رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على إطلاق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، إضافة إلى تعزيز الجهود المشتركة، لتطوير التعاون في مجال الدفاع والأمن البحري والأمن السيبراني، ومعالجة التهديدات التي يشكلها تنظيما «القاعدة» و«داعش»، إضافة إلى التأكيد على العمل معاً للتصدي لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا