أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن 1010 سجناء ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة، ومن ثبتت أهليتهم وحسن سيرتهم وسلوكهم، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
ويأتي أمر الإفراج عن السجناء في إطار حرص صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على إعطاء المفرج عنهم الفرصة لبدء حياة جديدة، ولإدخال الفرحة على أسرهم، وليعودوا إلى الالتزام بما ارتضـاه المجتمع من ضوابـط ثابتة تكفل ثبات المسيرة نحو البناء والازدهار.
وباشرت النيابة العامة في أبوظبي فوراً إجراءات تنفيذ القرار السامي، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن سرعة عودة من شملتهم المكرمة إلى أسرهم، وتحقيق الهدف من القرار بإدخال الفرحة إلى قلوب الأسر في هذه الأيام المباركة.
من جهة ثانية، وجّه صاحب السمو الشيخ خليفة دعوة إلى بابا الكنيسة الكاثوليكية بابا الفاتيكان لزيارة الدولة، تأكيداً لسماحة الأديان السماوية والقيم الإنسانية المشتركة التي تجمعنا للتعايش في سلام وتعاون ووئام، وتجسيداً لتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب، وأن الجميع أسرة واحدة تحتضنهم قيم التسامح والتعايش والاحترام.
وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح، بعد أن سلّمت الدعوة لبابا الفاتيكان الأحد الماضي، الدور الحيوي الذي تقوده حكومة دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي رسّخت قيم التسامح والمودة والتعاون والمحبة، واتخذت كل الخطوات العملية التي جعلت من الإمارات حاضنة للسلام ومهداً للحوار والتفاهم والتعايش والانسجام.
وأشارت إلى اهتمام وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تجسيد قيم التسامح والحوار، من خلال المبادرات العالمية التي تطلقها الإمارات خدمةً للإنسانية.
