ندد مجلس الأمن الدولي بأقصى حزم ممكن بالاعتداءات على البعثتين الدبلوماسيتين السعوديتين في طهران ومشهد وطلب من إيران حماية المنشآت الدبلوماسية والقنصلية طبقاً لالتزاماتها الدولية.

وجددت السعودية إدانتها بأشد العبارات جميع أعمال العنف ضد البعثات الدبلوماسية، وفشل السلطات الإيرانية تجاه احترام المبدأ الأساسي من مبادئ حرمة المباني الدبلوماسية والقنصلية والتزامات الحكومات المضيفة.

وأكّد المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، أن المملكة يمكن أن تعيد العلاقات مع إيران حال تخلّت عن التدخل في شؤون الدول الأخرى. وأضاف: «إذا فعلوا هذا فإننا بالطبع سيكون لدينا علاقات عادية مع إيران، نحن لم نولد أعداء بالفطرة لإيران».

كما أدانت الولايات المتحدة الأميركية الهجمات. ويعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً استثنائياً في الرياض السبت لتدارس تداعيات حادث الاعتداء، يعقبه في اليوم التالي اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في القاهرة.

ومن المقرر أن يبدأ وزير الخارجية السعودي عادل الجبير غداً الخميس جولة آسيوية لشرح الدور السلبي الذي تقوم به إيران تجاه المنطقة كلها وليس فقط تجاه المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي. إلى ذلك، ثمّن المجلس الوطني الاتحادي موقف دولة الإمارات وتضامنها مع السعودية في كل الإجراءات الرادعة التي تتخذها لمواجهة الإرهاب والتطرف، وردع كل من تسول له نفسه تهديد السلم الاجتماعي والعبث بأمنها واستقرارها، وأعلن تأييده الكامل لإدانة التصريحات الإيرانية وتدخل إيران السافر في الشأن السيادي للمملكة.

كما استدعت الكويت السفير الإيراني لديها وسلمته مذكرة احتجاج خطية على خلفية الاعتداءات. كما أعلنت هيئة شؤون الطيران المدني البحرينية عن وقف الرحلات إلى إيران.

وألغى الأمير الوليد بن طلال دراسة جميع المشروعات والاستثمارات في إيران، ورفض طلب السفير الإيراني للمقابلة وأوقف جميع الرحلات التي تسيرها شركة طيران ناس إلى إيران.وبالتوازي مع العرض الروسي والتركي بلعب دور الوسيط لتهدئة الأزمة ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن وزيري الخارجية العماني والعراقي سوف يصلان اليوم إلى طهران.

لقراءة أخبار محلية أخرى إضغط هنا

لقراءة أخبار سياسية  أخرى إضغط هنا