بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، علاقات التعاون والصداقة بين بلديهما والإمارات، إضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية. جاء ذلك خلال لقاء سموه الرئيسين بوتين والسيسي، كلاً على حدة، أمس في موسكو، على هامش حضور سموه والقادة افتتاح معرض ماكس 2015 الدولي للطيران والفضاء.
ونقل سموه للرئيسين تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وأكد سموه خلال لقائه بوتين، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تواصل تطوير تعاونها الثنائي مع روسيا، لبناء مستقبل أفضل للعلاقات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والطاقة. وجرى خلال اللقاء استعراض مختلف مجالات التعاون وسبل تعزيزها.
وتناول الجانبان الجهود الدولية لضمان حوار جاد وعملي للقضية السورية ينهي معاناة السوريين، والخروج بحل سياسي يتوافق ومتطلبات الشعب ويضمن الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة. كما ناقشا قضايا محاربة الإرهاب والحفاظ على الأمن والسلم في دول المنطقة، ودعم الحكومة اليمنية الشرعية وتمكينها من أداء أدوارها الأمنية والاجتماعية والتنموية.
فيما بحث سموه مع الرئيس المصري، سبل الارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزاً من التعاون والتنسيق الاستراتيجي، لاسيما في ضوء الظروف التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب بناء استراتيجية عربية فاعلة وقادرة على مواجهة التحديات.
وجدد سموه موقف الإمارات الداعم لمصر سياسياً وتنموياً لتحقيق التنمية والاستقرار للشعب المصري، مشيراً سموه إلى أن مصر تعد ركيزة للاستقرار وصماماً للأمان في المنطقة، بما تمثله من ثقل استراتيجي وأمني، ما يضاعف من أهمية مساندتها.

