أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن المتحامل الحزبي على الإمارات، يوظف المعلومة دون تمحيص.
وقال عبر حسابه في «تويتر»: «بحثت عن معبد هندوسي في تركيا، مقر الخلافة، فوجدته»، مضيفاً: «حين تنتقد أيها الحزبي فكر في تركيا».
وأشار إلى أن «توظيف الموضوع للنيل من الإمارات توجه قذر من جماعة حزبية ترى ما تريد أن تراه وتتجاهل الحقائق الواضحة في مسعاها الفاشل والساقط».
وأضاف: «كم أتمنى أن تراجع هذه الجماعات سجل فشلها، والذي خلق بيئة تطرف وإرهاب، وفتت المجتمعات، وقسّم المسلمين جماعات وفئات، ولعلي مبالغ في التمني».
وأردف معاليه: «بحثت في باكستان فوجدت قائمة من المعابد الهندوسية، وكذلك في إندونيسيا، البلد الإسلامي الأكبر سكاناً، وكذلك ماليزيا، فيجب وضع الموضوع في سياقه. وأما المعبد الهندوسي في دبي منذ 1902 فيخدم طائفة (البانيان)، وهم تجار الصاغة الذين انتشروا في الخليج منذ أكثر من قرنين»، وهي «حقائق لا يجب إغفالها».
وختم معاليه: «سيبقى صوتي عالياً في الدفاع عن الإمارات لأنها أولاً وطني الغالي والكريم، ولأنها ثانياً نموذج عربي ناجح، يسعى لرفاهية المواطن ويعانق المستقبل».
