جدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية خلال استقباله في أبوظبي أمس سامح شكري وزير الخارجية المصري، موقف دولة الإمارات الداعم لمصر سياسياً واقتصادياً والمؤيد لحق الشعب المصري في التنمية والاستقرار والنمو.

وأكد سموه أن مصر تعد ركيزة للاستقرار وصماماً للأمان في منطقة الشرق الأوسط بما تمثله من ثقل استراتيجي وأمني في المنطقة، وهو الأمر الذي يضاعف من أهمية مساندتها في هذه المرحلة الفارقة. ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد في بداية اللقاء بالوزير المصري خلال هذه الزيارة التي تأتي في إطار التعاون الأخوي الوثيق الذي يجمع البلدين.

وتم خلال اللقاء التباحث بشأن مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والتنموية وسبل تنميتها وتطويرها لتنتقل إلى آفاق أرحب ومستوى أكبر تميزاً للتعاون والتنسيق الاستراتيجي بين البلدين بما يخدم مصالح الدولتين لاسيما في ضوء الظروف التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب تضافراً للجهود وبناء استراتيجية عربية مؤثرة وقادرة على مواجهة التحديات المختلفة لاسيما تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

 

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا