أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقوف الإمارات إلى جانب الكويت الشقيقة ومساندتها في جهودها لمكافحة الإرهاب والتطرف والعنف.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه سموه مساء أمس مع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت.
وأعرب سموه لأمير الكويت وشعبها عن صادق تعازيه ومواساته في الضحايا الذين سقطوا جراء العمل الإجرامي الذي استهدف المواطنين الأبرياء في مسجد الإمام الصادق.
وأكد سموه أن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تثني دول مجلس التعاون الخليجي عن جهودها لمكافحة ومحاربة العنف والإرهاب ودعاة الفتن بل ستزيدنا إصراراً والوقوف صفاً واحداً في التصدي لهذه الأعمال الإرهابية.
وأشار سموه إلى أن مثل هذه الأعمال التي تستهدف المساجد والآمنين في هذا الشهر الفضيل ليست بعيدة عن الإسلام فحسب بل هي عدوة للدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة التي تدعو إلى الرحمة والتسامح والسلام.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وقوف الإمارات الكامل قيادة وحكومة وشعباً مع الكويت الشقيقة في مواجهة هذه المحنة المشتركة في الصراع ضد الإرهاب.
وقال سموه إن هذه الجريمة النكراء واستهداف دور العبادة والآمنين يمثلان تصعيداً وحشياً من جماعات متطرفة ترتدي عباءة الدين لتبرير أعمالها البربرية والإسلام منها براء، محذراً من الفتن الطائفية التي تسعى هذه التنظيمات إلى جر المنطقة إليها.
واستهدف تفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش مسجد الإمام الصادق في الكويت ما أودى بحياة 27 شخصاً وإصابة 202 آخرين، وتزامن التفجير مع هجمات ارهابية في تونس وفرنسا. وأثارت الهجمات الثلاث استنفاراً دولياً، وقال الناطق باسم البيت الأبيض إريك شولتز إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يتلقى معلومات عن الهجمات، وأن مسؤولي مخابرات أميركيين عرضوا المساعدة.
