دعا وزراء العمل في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى استثمار البرنامج التجريبي لتدريب واختبار العمالة، الذي أطلقته الإمارات والكويت مؤخراً بالتعاون مع الهند وباكستان والفلبين في مواجهة التحديات المستقبلية، لا سيما أنه يشكل مبادرة إقليمية مشتركة لبلورة سياسات وآليات تمكن العمال الوافدين من توثيق مهاراتهم والاعتراف المتبادل بها.
وأكد الوزراء أمام الجلسة العامة لمؤتمر العمل الدولي في جنيف شارك فيها معالي صقر غباش وزير العمل، الدور المهم لمسار «حوار أبوظبي» في تعزيز التعاون بين دول المجلس كمستقبلة للعمالة والدول المرسلة لها بما يخدم أسواق العمل في هذه الدول ومصالحها.
في السياق، أكد معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الانتقادات التي تطال أوضاع العمالة في الخليج تتجاهل تطور التشريعات وبيئة العمل فيها والتأثير الإيجابي للعمالة في مجتمعاتها. وأعرب عبر «تويتر» عن استغرابه من أن الانتقادات لا تصدر من الدول المصدرة للعمالة، لأنها مدركة لأهميتها الاقتصادية والاجتماعية، بل من دوائر غربية. وأوضح أن لدى الإمارات بوصلتها الأخلاقية مستهجناً ابتزاز المنتقدين.
