يتسلح العاملون في «البيان» على شرفة الطبقة السادسة والثلاثين من تجربتها الرائدة بإرادة غالبة وطاقات فائضة على مواصلة تعزيز استراتيجية الإبداع والابتكار، وتصميم أكيد على مغالبة التحديات الماثلة والمحتملة في حلبة المنافسة التقليدية وآفاق الصحافة الذكية.
وتستلهم أسرة «البيان» في هذا المضمار إنجازاتها التي جعلت من الصحيفة منوالاً يُغزل على إبداعه في المشهد البصري، ونموذجاً يحتذى في هجر الحبر والورق، ومجاراة ثورة المعلومات باستحداث صالة بلا ورق، والجوائز العالمية التي تزين فتريناتها في فنون الإنفوغرافيك.
أسرة «البيان» إذ تضيء شمعتها السادسة والثلاثين، تتأبط ميثاقاً أخلاقياً تضع من خلاله القارئ دائماً نصب أعينها، ومصداقيتها أكسبتها احتراماً وتقديراً في الدوائر الرسمية والشعبية، كما تستنير بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في شأن إعلاء الوطن ومصالح شعبه وقيمه هادياً ومرشداً.


