أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن محاربة الإرهاب تكون أولاً بالفكر وإقناع الآخر بالطرق المثلى أنه على خطأ، وعليه أن يصوّب هذا الخطأ، والرجوع إلى جذور قيمنا وأخلاقنا العربية الأصيلة، وإلى تعاليم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف.

وشدد سموه خلال حضوره، في وزارة الخارجية بأبوظبي، أمس، جانباً من ملتقى السفراء ورؤساء البعثات التمثيلية للدولة على أن يكون سفراؤنا في الخارج وممثلو الدولة قادرين على إيصال رسالة دولتنا إلى العالم، وفحواها أننا دولة سلام وتعايش، وشعب متسامح يمد يده إلى جميع الشعوب والثقافات والقوميات بالخير والمصافحة، ولا يريد إلا الخير والاستقرار والوئام لجميع شعوب الأرض.

وأثنى سموه على جهود سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، ومعالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وكل العاملين في الوزارة.

وطالب سموه السفراء بالاهتمام بالمواطنين أينما حلوا، والأخذ بأيديهم ومساعدتهم، حتى يثبتوا أنهم يمثلون قيادة وحكومة ترعيان مصالح شعبهما، وتحرصان على سلامة المواطنين وسعادتهم واستقرارهم أينما كانوا.

من جهة أخرى، أدى اليمين القانونية أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حمد الشامسي سفير الدولة المعين لدى لبنان، وحمد الجنيبي سفير الدولة المعين لدى السودان.

إلى ذلك جدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال تقبله في أبوظبي، أمس، بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة الجدد لدى الدولة، جدد التأكيد أن دولة الإمارات حكومة ومؤسسات مستعدة لوضع خبراتها وتجربتها التنموية المتواضعة في متناول يد الدول والحكومات الشقيقة والصديقة دون تمييز وبلا شروط.

من جهة أخرى، كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، المعلمة الأميركية نانسي أتويل الفائزة بجائزة المعلم العالمية المقدمة من مؤسسة فاركي للتعليم في دبي، أمس، والبالغة قيمتها مليون دولار.

ودون سموه عبر تويتر: «الاحتفاء بالمعلمين أينما كانوا هو احتفاء بالعلم، واحتفاء بالمستقبل، واحتفاء بتقدم وتطور الأمم».

تابع التفاصيل من هنا