أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الوطن بحاجة إلى عقول وأفكار وعطاءات أبنائه، معتبراً سموه أن المجتمع لا يستقيم إلا بخلوه من الأمراض الخطيرة.
ورد ذلك خلال إطلاق سموه مركز الجليلة للبحوث الطبية، بكلفة 100 مليون درهم، ويعتبر أول مركز مستقل على مستوى الدولة، إذ يركز في دراساته وبحوثه على خمسة أمراض منتشرة في مجتمع الإمارات، هي السكري، والبدانة المفرطة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والأورام الخبيثة، والصحة الذهنية.
وزار سموه مؤسسة الجليلة في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي، والتقى رئيس وأعضاء مجلس الأمناء، ومجلس إدارة المؤسسة، والمانحين، حيث اطلع سموه على خرائط وتصاميم مبنى المركز، وبارك سموه المشروع، مؤكداً أهمية تعزيز ثقافة البحوث والدراسات بجميع تخصصاتها، بما ينعكس على القطاع الصحي في بلادنا بالتقدم والاستدامة، وتحقيق السعادة للمرضى، بعد إيجاد العلاجات الشافية لأمراضهم.
كما أكد سموه أهمية صحة الإنسان ومعافاته، ومساعدة كل مريض على الشفاء، خاصة مرضى الأمراض السارية والخطيرة، معتبراً سموه أن المجتمع لا يستقيم إلا بخلوه من هذه الأمراض، التي تسبب اعتلال وقلق أفراده واضطرابهم.
وأثنى سموه على جهود القائمين على إدارة وتشغيل وتطوير رسالة مؤسسة الجليلة، ومركز بحوثها الوليد، الذي أمل سموه أن يكون مركزاً إقليمياً وعالمياً، يضاهي في خبراته وسمعته المراكز البحثية الدولية.
