عبدالله بن زايد: أشباه العلماء وراء الحروب الطائفية

الإمارات تشدد على دعم البحرين في مواجهة الإرهاب

أكدت الإمارات في بيان لمجلس الوزراء على وقوفها إلى جانب الأشقاء في مملكة البحرين في مواجهة الإرهاب.

وأدانت الإمارات بشدة العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف أفراداً من قوات حفظ النظام في مملكة البحرين الذين استشهدوا تلبية لنداء الواجب ودفاعاً عن الحق والعدل وحماية الأبرياء، ومن بينهم الشهيد الملازم أول طارق الشحي، مؤكدة التزامها الدائم ووقوفها صفاً واحداً لدعم الأشقاء في المملكة في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله.

وورد في بيان مجلس الوزراء: نعرب عن التزامنا الدائم ووقوفنا صفاً واحداً دعماً لأشقائنا في مملكة البحرين في مواجهة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله. كما نؤكد دعمنا التام لمبادرة جلالة الملك حمد بن عيسى ملك مملكة البحرين الشقيقة للحوار الوطني التي تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية بما يؤدي إلى استتباب الأمن والاستقرار في مملكة البحرين الشقيقة.

من جهته ثمن مجلس الوزراء البحريني خلال جلسته أمس مواقف الإمارات وأعرب عن خالص الشكر والتقدير لكل الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات العربية والإسلامية والدولية وكل من وقف إلى جانب المملكة في ما اتخذته من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

إلى ذلك قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في كلمة افتتاح أعمال المنتدى العالمي «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» في فندق سانت ريجيس السعديات في أبوظبي أمس بمشاركة ما يزيد على 250 عالماً ومفكراً إسلامياً من مختلف أنحاء العالم «إن من أهم أسباب الشقاق والحروب الطائفية التي تمزق أمتنا اليوم غياب صوت العقل وانحسار مبدأ الاختلاف الذي جبلت عليه الخليقة وتصدر أشباه العلماء مواقع الريادة ومنابر الفتيا واحتلالهم لوسائل الإعلام المتنوعة فاستخفوا رهطاً من الناس فانساقوا خلفهم من دون وعي ولا دراية».

وشدد سموه على أنه كي تعود الأمة إلى صوابها لا بد من عودة علماء الدين المشهود لهم بالعلم والفضل والوعي بمقتضيات العصر وتغيرات الزمان ليكونوا في الواجهة.

تابع تفاصيل الخبر من هنا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات