أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن مهنة الصحافة والإعلام لا تقل أهمية عن مهنة الطبيب، فالقلم والمصورات أشد خطورة من المشرط بيد الطبيب المرتعشة، وعلى الإعلامي واجب احترام القارئ أو المستمع والمصلحة العامة وحق المعرفة، ويجب أن تكون لديه أخلاقيات تشكّل الحقيقة والدقة والصدق والنزاهة والإنصاف.
وأضاف سموه خلال افتتاح جلسات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في نسخته الثالثة 2014 أمس أن من حق الإعلامي ألا يكشف مصدر المعلومات التي وقع الحصول عليها بطريقة سرية، وله الحق في رفض الضغوط، ما عدا حكم القانون».
وفي كلمته الافتتاحية، قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمنتدى، «إذا أردنا تحديد معيار ثقة المواطنين بحكوماتهم، قد نعتقد أن توفير فرص العمل وحماية البيئة أول الأولويات، إلا أن دراسة أجريت في أكثر من 30 دولة، تشير إلى أن هذين المعيارين يأتيان في المرتبة السادسة والسابعة، في حين أن أول معيار يُحدد ثقة المواطنين بحكوماتهم هو التجاوب والتفاعل والاستماع والتخاطب بصدق وشفافية».
وعن التحديات والدروس المستفادة من تجربة الدولة قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الجلسة الاولى للمنتدى إن الاتساق مع السياسة والاستمرارية من أهم الركائز الأساسية في تحسين السمعة وقد اختارت الإمارات طريقاً واضحاً لتحقيق ذلك.
