أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن تطوير قطاع التعليم وفق أحدث المعايير، وتوظيف التكنولوجيا للارتقاء بالعملية التعليمية إلى أفضل المستويات العالمية، يتصدران قائمة الأولويات الوطنية لحكومة الدولة، وصولاً إلى أن يصبح نظامنا التعليمي واحداً مـن أفضل النظم التعليمية في العالم بحلول عام 2021، لافتاً سموه إلى أن «دولتنـا تركز في سياستها التنموية على الاستثمار بالبشر قبل الحجر، لتحقيق التنمية المستدامة التي ننشدها لشعبـنا ومجتمعنا، ومشدداً سمـوه على أن النجاح يبقى مـدى الحياة، أما التفـوق فيبقى للأبد، لينيـر درب الأجيـال اللاحقـة.

وقال سموه، خلال جلسة مجلس محمد بن راشد للسياسات، التي عقدت أمس بحضور سموه، تحت عنوان «الاتجاهات المستقبلية لتطوير التعليم» في قصر البحر في دبي «إن اهتمامنا بقطاع التعليم، ووضعه في قمة الأولويات، نابع من إيماننا بأن رقي الأمم وازدهارها، يبدأ من تطور نظمها التعليمية، وإن دولة الإمارات كان لها السبق في استشراف المستقبل لتطوير قطاع التعليم، فأطلقنا مبادرة التعليم الذكي، انطلاقاً من رؤيتنا وطموحنا لمستقبل أفضل للإمارات، نبدأ به من مدارسنا ومناهجنا التعليمية».

وأضاف سموه «أريد لأبناء شعبي أفضل نظام تعليمي، يواكب الثورة المعرفية والتطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم».

وكان سموه شهد أمس، حفل تخريج دفعتين جديدتين من خريجات كلية دبي الطبية، وكلية دبي للصيدلة، حيث هنأ سموه الخريجات، متمنياً لهن مستقبلاً واعداً، وتحقيق مزيد من التفوق والتميز والإبداع، وخاطبهن سموه قائلاً: «إن النجاح يبقى مدى الحياة، أما التفوق فيبقى للأبد، وأنا أريدكن أن تكن متفوقات، ليبقى هذا التفوق ينير درب الأجيال اللاحقة من بعدكن».

في موازاة ذلك، أصدر سموه، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوماً بتشكيل «اللجنة التحضيرية لمعرض إكسبو الدولي 2020»، بإشراف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وذلك إيذاناً ببدء الاستعدادات العملية لاستضافة أكبر معارض العالم وأعرقها في دبي، مطلع العقد المقبل، بما في ذلك من الفعاليـات والأنشطـة المرافقـة لـه.

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا