المناهج الأمريكية تتصدر قائمة المدارس الجاذبة للإماراتيين

للمرة الأولى.. "صفر" % نسبة الطلبة المواطنين في المدارس الضعيفة

قالت المدير التنفيذي لجهاز الرقابة المدرسية في الهيئة فاطمة بالرهيف، في تصريحات صحافيه أمس، إن النتائج أظهرت بلوغ نسبة الطلبة المواطنين في المدارس الخاصة الضعيفة "صفر" وذلك للمرة الأولى، وبلغت نسبة الذين يدرسون في مدارس أدائها جيد 61%، مقابل 6% جيد جدا، و3% متميز، و30% مقبول، وبحسب نتائــج الرقابة هناك 70 %مـنهم يتلقـون تعليمهـم في مـدارس خاصـة جيـدة أو أفضـل، وتشكل هذه النسبة زيادة بقدار 8 %عن الدورة الماضية 2017-2018، وفقا لتقرير أعدته هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي حول أبرز نتائج الرقابة المدرسية للدورة الحادية عشرة.

وأشارت بالرهيف إلى أن زيادة أعداد المدارس التي تقدم تعليماً جيداً أو أفضل من 38 مدرسة في العام 2008 إلى 119 مدرسة العام الدراسي الجاري، تؤكد أن جودة التعليم باتت ثقافة راسخة بمنظومة التعليم الخاص بدبي، وأن مدارسنا تثبت عاماً بعد عام جديتها في إجراء عمليات التحسين المتوقعة".
ووفقاً للتقرير، تتصدر المدارس الأمريكية قائمة المدارس الأكثر جذبا للطلبة الإماراتيين، بواقع 61%، ويليها المنهاج البريطاني بواقع 28%، ثم البكالوريا الدولية بنسبة 9%، وأخيرا منهاج وزارة التربية والتعليم بنصيب 2%.

ولفتت بالرهيف  إلى ضرورة توسيع جهود المدارس الخاصة على تطوير مهارات القراءة لدى الطلبة كأولوية وطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كشفت الرقابة المدرسية أن 14% فقط من المدارس أظهرت فعالية في تطوير مهارات طلبتها في القراءة، في حين أن مهارات الطلبة في القراءة ما تزال دون التوقعات في 43% من المدارس الخاصة.

وأفادت بأن المـدارس الخاصـة التـي لـم تتمكـن مـن تحسـين مسـتوى جـودة أدائهـا العـام مـن المسـتوى الضعيـف أو المقبـول، تمكنـت من تحقيق تحسين في عدد من مؤشرات الجودة، بواقع 100% مؤشرات الجودة المرتبطة بمخرجات الطلبة، و52% مؤشرات الجودة المرتبطة بالخدمات والانشطة التعليمية، و12% مؤشرات الجودة المرتبطة بالقيادة المدرسية، موضحاً أن 45% من تلك التقييمات ترتبط ارتباطا مباشراً بتقدم الطلبة الدراسي.

وأكدت أنه ما يزال علينا جميعا مواصلة العمل على تطوير إداء مدارسنا ودعم أولياء أمور الطلبة الإماراتيين في اختيار مدارس مناسبة لضمان أن يكون 100% من الطلبة الإماراتيين يتلقون تعليمهم في مدارس عالية الأداء.

وقالت إن   هناك أكثر من 55% من مدارسنا الخاصة قطعت أشواطاً كبيرة في تمكينهم من اكتساب مهارات القرن 21، وتوفير فرص منتظمة لطلبتها لممارسة مهاراتهم في الابتكار والتفكير الإبداعي، بما يعزز فرصهم في الصدارة مستقبلاً في ظل تمسكهم بثقافة وتراث الإمارات، منوهة إلى أن غالبية كبيرة من طلبة المدارس الخاصة حققوا مخرجات تعليمية تتماشى مع المستويات المتوقعة في مادة الدراسات الاجتماعية للدولة.

وأكدت التزام القيادات المدرسية بتطبيق التعليم الدامج والعمل على تحقيقه كواحد من الأولويات الرئيسية لدبي وأحد الممكنات المحورية للتميز التعليمي، وهناك 71% من المدارس الخاصة تقدم حالياً للطلبة أصحاب الهمم خدمات وأنشطة تعليمية دامجة بمستوى جودة جيد أو أفضل، المدرسية، وما يزال علينا العمل سوية لضمان تقديم تعليم عالي الجودة لجميع طلبتنا من أصحاب الهمم".

واوضحت انه تم تطبيق عمليات رقابة مخصصة في 37 مدرسة خاصة للوقوف على مدى نجاح المدارس الخاصة في تطبيق برنامج التربية الأخلاقية، وتقييم جودة مخرجات الطلبة التعليمية، حيث أظهرت النتائج أن المدارس التي حققت أداءً عالياً في تطبيق برنامج التربية الأخلاقية، تمكن طلبتها من تطوير فهم عميق ومتسق لتطبيق قيم التربية الأخلاقية في حياتهم، وانعكس ذلك إيجاباً على جودة حضور الطلبة وسلوكهم وأخلاقيات العمل لديهم التي وصلت إلى مستويات جودة عالية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات