الخلوة الوزارية محطة في مسيرة لن تتوقف ومحاورها أفكار شعب الإمارات

محمد بن راشد: أجندتنا الدائمة تلبية تطلعات شعبنا

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الخلوة الاستثنائية لمجلس الوزراء في جزيرة صير بني ياس ستكون محطة تطوير رئيسية في قطاعي الصحة والتعليم، ستتبعها أخرى في مسيرة متواصلة لن تتوقف. وذكر سموه أن محاور الخلوة وأجندتها الرئيسية تم تقسيمها بناء على نوعية وطبيعة الأفكار التي وردت، ضمن 5 محاور لليوم الأول الذي خصص للتعليم، و5 محاور للصحة في اليوم الثاني، موضحاً سموه أن الأجندة الرئيسية للحكومة في الخلوة وفي غيرها أجندة ثابتة؛ وهي تلبية تطلعات شعبنا وطموحاته.

ويشمل المحور الأول في التعليم رفع كفاءة المعلمين، وزيادة مهاراتهم، وزيادة الجاذبية المهنية لتخصصات التدريس، والثاني تطوير طرق التدريس وزيادة فعاليتها، والثالث تطوير مهارات الطلبة. أما الرابع فيشمل زيادة معدلات إكمال الدراسة والالتحاق الجامعي والدراسات العليا والتخصصية، والخامس مواءمة مخرجات التعليم مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية للاقتصاد الوطني.

وفي الصحة، سيخصص المحور الأول لتطوير جودة خدمات القطاعين العام والخاص، إضافة لخدمات الرعاية الصحية الأولية، والثاني لأفكار رفع كفاءة الكوادر الطبية وزيادة الجاذبية المهنية للتخصصات الطبية المختلفة، والثالث لتطوير الخدمات الطبية التخصصية وزيادة تغطيتها في مختلف المناطق ورفع كفاءتها، وسيخصص المحور الرابع لأفكار تغيير الأنماط الصحية المنتشرة وما يترتب عليها من السمنة وأمراض السكري والقلب، وكيفية الوقاية منها، وتخفيض نسبها الحالية، ونشر الوعي حولها، والخامس للإجراءات الوقائية للحد من انتشار الأمراض.

ويقوم فريق عمل متخصص بتحليل كافة المشاركات وتزويد مجلس الوزراء بها لمناقشتها أثناء الخلوة، وسيتم الإعلان عن المبادرات والبرامج التي سيتم اعتمادها نتيجة للعصف الذهني مباشرة بعد الانتهاء من الخلوة التي ستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة.

 

5 محاور لتطوير التعليم في اليوم الأول و5 للصحة في الثاني

إعلان مبادرات العصف الذهني بعد انتهاء الخلوة مباشرة

تابع تفاصيل الخبر من هنا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات