ستيني عربي يفشل في مجاراة اللصوص الشباب بعدما حاول السرقة

عادة ما يكون اللصوص شبابا، عندهم لياقة بدنية لتنفيذ جرائم السرقة، والهرب من المكان في أسرع وقت ممكن، قبل أن يضبطهم أحد متلبسين، أو يلحق بهم أثناء الهرب، غير أن ستينياً عربياً حاول التمرد على هذه القاعدة، وإثبات أنه قادر على القيام بما يقوم به الشباب، من اقتحامات للبيوت في وقت متأخر من الليل، من أجل سرقة أثمن الأشياء التي تقع في مرمى عينيه، لكنه فشل في مهمته، فما الذي حصل معه؟

أوراق النيابة العامة في دبي تشير إلى أن عاطلا عن العمل من جنسية عربية، عمره 63عاما، شرع قبيل فجر يوم الواقعة، في سرقة منزل مسكون في منطقة القرهود باستخدام مفك براغي، إلا أن أثر جريمته قد أوقف، لسبب لا دخل لإرادته به، وهو اكتشاف أمره من قبل صاحب المنزل، الذي لحقه وأمسك به، وطلب له الشرطة.

صاحب المنزل هو مهندس عربي، شهد أمام النيابة أنه سمع صوتا غريبا عند الساعة الثالثة قبيل فجر يوم الثامن عشر من مارس العام الماضي، وعندما قام ليتفقد المنزل، نزل من الدور الأول حيث يقيم مع أهله، إلى الدور الأرضي، وحينها شاهد المتهم في الصالة، فصرخ عليه، فهرب، فلحقه خارج المنزل وأمسك به وطلب له الشرطة بعد أن تعرض لإصابات أثناء مقاومته ومنعه من الهرب.

وأضاف صاحب المنزل أنه لم يعتد على إغلاق باب المنزل الرئيسي والباب الخارجي، كونه يشعر بالأمان.

وأشار إلى أن المتهم كان يلبس وقت مشاهدته، بنطالا قصيرا، وقفازات، وقناعا، وأن المكان كان مضاء، وأنه يعتقد بأن الأخير دخل من الباب الخلفي على اعتبار أنه هرب من خلاله.

 كما ذكر المبلغ أن المتهم كان ينوي السرقة لأنه عثر على مفك في يده، وأنه كان سيقوم بذلك، لكنه تمكن من إفشال مخططه، إضافة إلى أنه "كان سكرانا"، في حين ادعى المتهم أنه دخل المنزل للاحتماء من المطر على حد زعمه.

كلمات دالة:
  • لصوص،
  • جريمة ،
  • النيابة العامة،
  • هروب
طباعة Email
تعليقات

تعليقات