ذهب لملاقاة فتاة شقراء فوجد سمراء بمواصفات إجرامية

ينجر البعض وراء أهوائه وشهواته، وربما لا يكلف نفسه التفكير في عواقب خطواته التي قد تقوده إلى المجهول أو الهلاك، فتتحول تلك الرغبات غير المحسوبة إلى حرية محبوسة، كما حصل مع زائر أوروبي، توجه مساء ليلة من أيام ديسمبر الماضي إلى شقة مفروشة للقاء فتاة «جميلة» تعرف عليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن نصبت له شركاً بصورة لحسناء شقراء من إحدى دول أمريكا الجنوبية، غير أن أوهامه وأحلامه بقضاء ليلة وردية مع الشقراء المزعومة تحولت إلى كابوس، ومواجهة مباشرة مع الموت والفضيحة، فما الذي كان ينتظره في تلك الشقة؟

ما إن وصل الزائر إلى الشقة الموصوفة في ملف الدعوى التي نظرتها «جنايات دبي» أمس، حتى فتحت فتاة سمراء الباب له، فظن أنه أخطأ العنوان، فالفتاة ليست جميلة، ولا هي شقراء، ولما قرر التراجع والهرب، شدته إلى داخل الشقة، ليجد 3 شبان وفتاتين أخريين جميعهم من جنسية أفريقية، أمسكوا به، وأغلقوا الباب عليه، واحتجزوه ساعات معدودة حتى طلوع الفجر، أجبروه خلالها على خلع ملابسه وصوروه واعتدوا عليه بالضرب، وهددوه بالقتل بسكين أرخوها على رقبته، ثم سلبوا منه جميع البطاقات البنكية التي كانت في حوزته.

وبحسب تفاصيل هذه الجريمة المتكررة بالأسلوب الإجرامي عينه، فإن الجناة هددوا المجني عليه بعد الاستيلاء على البطاقات البنكية التي كانت في حوزته، بنشر الفيديو الذي صوروه له عارياً، كما هددوه أنه إذا ما أبلغ الشرطة حول الواقعة، فإنهم سيدعون بأنه اعتدى على إحدى الفتاتين اللتين كانتا ضمن التشكيل العصابي.

المجني عليه اكتشف فور مغادرته الشقة أن الجناة اشتروا بواسطة بطاقاته البنكية بقيمة 19550 درهماً، مدعين صفة واسم حامل البطاقة في دفع قيمة المشتريات.

وأقرت إحدى المتهمات اللاتي ألقي القبض عليها وأحيلت إلى النيابة العامة ثم إلى محكمة الجنايات، أقرت بالتقائها ببقية التشكيل العصابي في ديسمبر الماضي بالقرب من أحد المراكز التجارية، وأخبرتهم بأنها تبحث عن فرصة عمل، فأخبروها أن ثمة عملاً ستحصل من ورائه على مبالغ مالية كبيرة، واتفقت معهم على استئجار غرفة وكان المجني عليه أول ضحايا إجرامهم.

كلمات دالة:
  • فتاة شقراء،
  • جنايات دبي،
  • الجناة،
  • فتاة سمراء،
  • مواصفات إجرامية
طباعة Email
تعليقات

تعليقات