اتهمت هيئة محكمة الجنايات في دبي موظف استقبال في أحد الفنادق، بسرقة 30 ألف دولار أميركي من نزيل عربي، سلمه إياها لإيداعها في صندوق الأمانات، وحصل منه على إيصال استلام بالمبلغ.

وبحسب أمر الإحالة، الذي نظرته «الجنايات»، فإن المجني عليه كان قد أحضر تلك الدولارات من موطنه لشراء بضاعة من الدولة، وتصديرها للتجارة بها، إلا أنه تفاجأ في اليوم التالي، بأن الموظف قد خان الأمانة، وهرب بالمبلغ، وغاب عن العمل، بعد أن أغلق هاتفه النقال.

كما دلت التحقيقات أن النزيل قدَّم بلاغاً إلى الشرطة، بعد أن اشتبه بوقوعه ضحية جريمة سرقة ونصب من الموظف المسؤول، الذي بينت كاميرات المراقبة أنه من خان الأمانة وهرب.

يد تصافح لتضرب

كما أحالت النيابة العامة إلى الجنايات، عاملاً وعاطلاً عن العمل آسيويين، بتهمة الاعتداء على موظف من جنسيتهم في الطريق العام، وسرقة محفظته وهاتفه وبطاقاته الشخصية، بأن استغلا ومتهم ثالث هارب، فرصة انفرادهم به، وضربوه بعصا خشبية على رأسه لشل حركته، وتنفيذ مخططهم الإجرامي، قبل أن يستولوا على المسروقات المذكورة.

وأفاد المجني عليه في النيابة العامة، بتفاجئه بثلاثة أشخاص يقتربون منه بُعيد خروجه ليلاً من مسكنه في منطقة السطوة، ومبادرة أحدهم بمد يده لمصافحته، قبل أن يتفاجأ أن تلك اليد التي صافحته، هي نفسها التي ضربته بعصا خشبية على رأسه من الخلف، فيما تناوب المتهمان الآخران على الاعتداء عليه بالضرب واللكم في أماكن متفرقة من جسمه لإسكان حركته، ومنع مقاومته.

وأضاف أن المتهمين تمكنوا بعد إسقاطه على الأرض من سرقة هاتفه ومحفظته التي كان فيها 1200 درهم، وبطاقاته الشخصية وهاتفه النقال.

عامان سجناً لمتسبب في وفاة رجل

دانت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي، أمس، طالباً خليجياً، اعتدى على رجل أعمال آسيوي داخل مطعم على خلفية التقاط صور تذكارية، بأن لكمه في وجهه ورأسه، ما أدى إلى وفاته، وأمرت بحبسه عامين.

وبينت أوراق القضية أن الطالب كان يتناول العشاء مع فتاة داخل أحد الفنادق، وشاهد المجني عليه يلتقط صوراً له ولزملائه، ما أثار حفيظته وقام بضربه على وجهه ورأسه، ما أدى إلى فقدانه الوعي.

لقراءة أخبار أخرى