حين تسوّل نفس لصاحبها التسلل إلى دولة ما، طلباً للعيش وإرضاءً لطموح غير مشروع، تباغته الصدفة يوماً فيقع في دائرة المساءلة القانونية.
كثيرون من هذه الشاكلة يقعون حتماً في قبضة القانون، عاجلاً كان ذلك أم آجلاً، منهم آسيوي طرق باب المساعدة في قسم الحالات الإنسانية بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، طالباً توفير تذكرة سفر للعودة إلى بلده.
ولأن الإنسان في دبي قبل المكان؛ تقبَّل العاملون في القسم الطلب، وبدأوا في إجراءات التدقيق الرسمية على سجل الشخص، ليفاجأوا بما لم يكن في الحسبان قطعاً؛ فذلك الشخص كان دخل الدولة متسللاً منذ 40 عاماً، وتنقل بين أكثر من إمارة، وعمل في مواقع عدة، وكان يختار العمل في المنازل حتى يظل بعيداً عن أعين الشرطة. النتيجة الحتمية إحالته إلى الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لاتخاذ اللازم ضده، بالعقاب العادل على تسلل عتيق.
وفي التفاصيل فقد لجأ أحد الأشخاص من الجنسية الآسيوية إلى قسم الحالات الإنسانية بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، طالباً توفير تذكرة سفر للعودة إلى بلده، وبالتدقيق عليه تبين انه دخل الدولة متسللا منذ 40 عاماً، وانه تنقل بين أكثر من إمارة وعمل، وكان يختار العمل في المنازل حتى يكون بعيداً عن أعين الشرطة، وعليه تم تحويل الحالة إلى الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لاتخاذ اللازم ضده.
