أثمرت جولة المفاوضات المباشرة الأولى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي انطلقت رسمياً أمس في واشنطن اتفاقاً على عقد اجتماعات نصف شهرية يعقد أولها بالمنطقة في 14 الشهر الجاري، بمدينة شرم الشيخ المصرية وفقاً لمسؤولين فلسطينيين.

وأكد المبعوث الأميركي جورج ميتشل في تصريحاتٍ أمس، أعقبت إطلاق المفاوضات المباشرة بعد توقف 20 شهراً، أن كلاً من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي «اتفقا أيضاً على ضرورة إقامة دولتين لشعبين والتوصل لحل ينهي كافة القضايا».

موضحاً أنه «يجب إنهاء المحادثات في غضون عام». وأفاد ميتشل أن كلاً من الرئيس الفلسطين محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو «أكدا على العمل على إنجاز اتفاق إطار لتحديد اتفاقية شاملة لسلام دائم».

مشيراً إلى أنهما «تعهدا بالاجتماع مجدداً في الـ 14 والـ 15 من سبتمبر الجاري في المنطقة واللقاء كل أسبوعين».

لافتاً إلى أنه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون سيكونان حاضرين في اجتماع 14 سبتمبر، وكانت كلينتون أعربت عن أملها، خلال كلمة افتتاح المفاوضات «في معالجة كافة الموضوعات الأساسية في مهلة عام»، بدوره، أبلغ عباس نتنياهو ضرورة وقف الاستطيان قبل استئناف المفاوضات.

أما نتانياهو، فأقر بضرورة تقديم ما وصفها «تنازلات متبادلة مؤلمة»، مجدداً دعوته بالاعتراف ب«يهودية إسرائيل». وسبق لقاءات أمس، قمة خماسية حضرها إلى جانب عباس ونتانياهو، كل من الرئيسين الأميركي باراك أوباما والمصري حسني مبارك، فضلاً عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

التفاصيل في عالم واحد