واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية حملتها لتهويد القدس الشرقية المحتلة، وسلمت أمس دفعة جديدة من إخطارات هدم لمنازل فلسطينيين في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، في وقت اعتبرت حركة «حماس» تقارير إسرائيلية عن عمالة نجل أحد قادتها لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) مجرد «مكيدة».

ودهم عشرات من مفتشي البناء في بلدية القدس، ترافقهم قوات من الشرطة الإسرائيلية، حي سلوان ووزعوا إخطارات على مواطنين فلسطينيين هددوا من خلالها بهدم بيوتهم بادعاء إن البناء غير قانوني.

في هذه الأثناء اعترف وزير الداخلية الإسرائيلي إلياهو يشاي أمس، في رد على استجواب شفهي ومباشر طرحه عضو الكنيست العربي محمد بركة في الهيئة العامة للبرلمان الإسرائيلي «الكنيست»، بأن «في نية بلدية القدس مصادرة أرضٍ بملكية فلسطينية خاصة في حي الشيخ جراح، من أجل بناء موقف للسيارات لخدمة المستوطنين». مؤكدا أن «المخطط قديم ولكن لم يتم البدء في إجراءات المصادرة».

من ناحية أخرى نفى الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري ما رددته تقارير صحافية إسرائيلية عن أن نجل القيادي في «حماس» بالضفة الغربية حسن يوسف، كان عميلاً لـ «الشاباك»، وقال أبوزهري «ما يجري الحديث عنه مكيدة إسرائيلية تستهدف إثارة ضجة إعلامية للتغطية على تورط الاحتلال في اغتيال الشهيد محمود المبحوح». أما والده الأسير في سجون الاحتلال حسن يوسف، فقال إن نجله «لم يكن عضواً فاعلاً في حماس».

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد