شددت السلطات اليمنية إجراءاتها الأمنية على امتداد سواحل اليمن الغربية والجنوبية لمنع تسلل مسلحين من تنظيم «القاعدة» في الصومال، وسط أنباء عن نشر مئات من الجنود الإضافيين في محافظتين شرقيتين تعتبران معقلين رئيسيين للتنظيم.
وفي حين شدد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي على أن اليمن ستكون بالمرصاد للإرهاب، أعلنت قوات خفر السواحل اليمنية أنها شددت إجراءات الأمن على شواطئ خليج عدن وبحر العرب والبحر الأحمر كما شددت من إجراءات التفتيش للقوارب القادمة من دول إفريقيا.
الى ذلك، بحث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس مع قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال ديفيد بترايوس تعاون البلدين في مكافحة الإرهاب والمجال الأمني، وتسلم منه رسالة من نظيره الأميركي باراك اوباما.
في هذه الأثناء، بدت جبهة الحرب في الشمال مع الحوثيين في طريقها إلى الهدوء مع إبداء المتمردين الحوثيين قبولهم بالنقاط التي احتوتها المبادرة الحكومية للحوار وتعهدوا بعدم استهداف السعودية.
وقال الناطق باسم التيار الحوثي محمد عبدالسلام إنه «عندما تتوقف الحرب فنحن مستعدون للحوار».
صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات
